أبو وليد
01-04-2006, 09:46 AM
1- لم تعد المدرسة هي المنتج الوحيد للمعرفة كما كان الحال سايقا حيث ظهرت الاف لمؤسسات العلمية والتجارية المنتجة للمعرفة والموزعة لها مما يفقد المدرسة واحدة من أهم وظائفها0
2- لم تعد المدرسة الوحيدة التي تعني بنشر المعرفة بل هنالك كثير من المؤسسات التي تعمل على نشر المعرفة بسرعة مذهلة من خلال وسائل الاعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي والمؤسسات التدريبية التابعة لها وبذلك يضعف دور المدرسة كوسيط لنقل المعرفة للمجتمع 0
3- المعرفة تتطور بإيقاعات مذهلة مما يجعل المدرسة باساليبها التقليدية عاجزة عن مواكبة تطور المعرفة وباتالي تلبية حاجات المجتمع من مخرجات هذه المعرفة 0
4- عزوف أولياء الأمور عن التواصل مع المدرسة 0
5- إرتفاع نسبة الأمية مما يجعل ولي الأمر غير مدرك العائد التواصل مع المدرسة 0
6- الثورات العلمية التكنولجية التي شهدتها الإنسانية في النصف الثاني من القرن العشرين والتي أدت إلى وجود هوة عميقةبين الحياةالمدرسية والحياة الاجتماعية أفقدت المدرسة قدرتها على مواكية هذه التغيرات بدأت المدرسة تفقد كثيرا من تألقها وحيوتها على مستوى الأدوار والوظائف التي تؤديها داخل المجتمع 0
7- غياب منهجية التخطيط التكاملي بين التربية وخطط التنمية الاجتماعية 0
8- تقليدية المناهج التعليمية والتربوية حيث نجد أن التعليم مثلا في البلاد العربية لا يرتبط بواقع الحياة واتجاهاتها كما أن وظيفته ما زالت بعيدة عن تأدية دور واضح في إطار الحياة الاجتماعية والاقتصادية 0
المصدر " معاوية أحمد حسين ، 2005 العلاقة بين المدرسة والمجتمع ، ورقة عمل عمل مقدمة إلى الندوة الإقليمية لتطوير التعليم ما بعد الأساسي بالدول العر بية للصفين 11 12 )
2- لم تعد المدرسة الوحيدة التي تعني بنشر المعرفة بل هنالك كثير من المؤسسات التي تعمل على نشر المعرفة بسرعة مذهلة من خلال وسائل الاعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي والمؤسسات التدريبية التابعة لها وبذلك يضعف دور المدرسة كوسيط لنقل المعرفة للمجتمع 0
3- المعرفة تتطور بإيقاعات مذهلة مما يجعل المدرسة باساليبها التقليدية عاجزة عن مواكبة تطور المعرفة وباتالي تلبية حاجات المجتمع من مخرجات هذه المعرفة 0
4- عزوف أولياء الأمور عن التواصل مع المدرسة 0
5- إرتفاع نسبة الأمية مما يجعل ولي الأمر غير مدرك العائد التواصل مع المدرسة 0
6- الثورات العلمية التكنولجية التي شهدتها الإنسانية في النصف الثاني من القرن العشرين والتي أدت إلى وجود هوة عميقةبين الحياةالمدرسية والحياة الاجتماعية أفقدت المدرسة قدرتها على مواكية هذه التغيرات بدأت المدرسة تفقد كثيرا من تألقها وحيوتها على مستوى الأدوار والوظائف التي تؤديها داخل المجتمع 0
7- غياب منهجية التخطيط التكاملي بين التربية وخطط التنمية الاجتماعية 0
8- تقليدية المناهج التعليمية والتربوية حيث نجد أن التعليم مثلا في البلاد العربية لا يرتبط بواقع الحياة واتجاهاتها كما أن وظيفته ما زالت بعيدة عن تأدية دور واضح في إطار الحياة الاجتماعية والاقتصادية 0
المصدر " معاوية أحمد حسين ، 2005 العلاقة بين المدرسة والمجتمع ، ورقة عمل عمل مقدمة إلى الندوة الإقليمية لتطوير التعليم ما بعد الأساسي بالدول العر بية للصفين 11 12 )