المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصاد 2007 خليجي 18


أيمن غنيم
08-01-2008, 07:26 PM
مطر يهدي الامارات كأس الخليج للمرة الاولى

فازت الامارات على عمان 1-صفر يوم الثلاثاء لتحرز لقب بطولة كأس الخليج لكرة القدم التي اقيمت على ارضها.

احرز اسماعيل مطر هدف التقدم للامارات في الدقيقة 72 من هجمة مرتدة انفرد على اثرها بحارس المرمى العماني علي الحبسي لاعب بولتون الانجليزي وسدد الكرة في الشباك معلنا فوز منتخب بلاده بأول لقب خليجي.

أبوظبي (رويترز) - فازت الامارات بكأس الخليج لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخها بعد ان تغلبت على سلطنة عمان بهدف مقابل لا شيء في المباراة النهائية التي اقيمت في أبوظبي يوم الثلاثاء.

احرز هدف المباراة والامارات المهاجم المتألق اسماعيل مطر هداف الدورة وصاحب جائزة افضل لاعب في الدقيقة 72 من المباراة.

واجتذبت المباراة التي اقيمت في استاد مدينة زايد الرياضية اكثر من 50 الف متفرج وادارها الحكم السلوفاكي ميشيل لوبوش.

سيطر المنتخب الابيض المضيف على معظم مجريات الشوط الاول قبل ان ينشط المنتخب العماني وصيف بطل الدورة الماضية في الشوط الثاني وينفذ بعض الهجمات.

لكن المنتخب الاماراتي نجح في خطف هدف الفوز بعد مرور 27 دقيقة من الشوط الثاني لتبدأ الاحتفالات الصاخبة في المدرجات.

وكان المنتخب العماني خسر اللقب في الدورة الماضية عندما انهزم في المباراة النهائية امام قطر صاحبة الارض والجمهور بركلات الترجيح.

وفازت الكويت بالكأس تسع مرات في حين فازت كل من السعودية والعراق باللقب ثلاث مرات بينما حصلت قطر على الكأس مرتين.

حضر المباراة النهائية رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ونائبه الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي اضافة الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وقاموا بتسليم الجوائز للفريقين في نهاية المباراة.

وسبق وان حصلت الامارات على المركز الثاني في البطولة ثلاث مرات في اعوام 1986 و1988 و1994.

أبوظبي (رويترز) - فازت الامارات بكأس الخليج لكرة القدم للمرة الاولى في تاريخها بعد ان تغلبت على سلطنة عمان بهدف مقابل لا شيء في المباراة النهائية التي اقيمت في أبوظبي يوم الثلاثاء.

احرز هدف المباراة والامارات المهاجم المتألق اسماعيل مطر هداف الدورة وصاحب جائزة افضل لاعب في الدقيقة 72 من المباراة.

وكان مطر احرز هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع في الدور قبل النهائي لتفوز الامارات 1-صفر على السعودية يوم السبت الماضي وتضمن الظهور في المباراة النهائية.

واجتذبت المباراة النهائية التي اقيمت في استاد مدينة زايد الرياضية اكثر من 50 الف متفرج وأدارها الحكم السلوفاكي ميشيل لوبوش.

سيطر المنتخب الابيض المضيف على معظم مجريات الشوط الاول قبل ان ينشط المنتخب العماني وصيف بطل الدورة الماضية في الشوط الثاني وينفذ بعض الهجمات.

لكن المنتخب الاماراتي نجح في خطف هدف الفوز بعد مرور 27 دقيقة من الشوط الثاني لتبدأ الاحتفالات الصاخبة في المدرجات.

وبعد المباراة لم يتمالك لاعبو المنتخب العماني انفسهم وانخرطوا في البكاء رغم انهم حاولوا التماسك امام الجماهير وعدسات التصوير.

ورفض التشيكي ميلان ماتشالا مدرب عمان حضور المؤتمر الصحفي بعد المباراة وغادر الاستاد على الفور.

اما برونو ميتسو مدرب الامارات فعبر عن سعادته بالفوز وقال انه لعب من اجل الفوز وانه نجح في خطته.

وقال الفرنسي ميتسو "الفوز شيء جميل واشكر جميع اللاعبين على ما بذلوه من جهد خلال الاشهر الاخيرة وقد نجحنا في تحقيق الفوز وهذا هو المهم."

وكان المنتخب العماني خسر اللقب في الدورة الماضية عندما انهزم في المباراة النهائية امام قطر صاحبة الارض والجمهور بركلات الترجيح.

وفازت الكويت بالكأس تسع مرات في حين فازت كل من السعودية والعراق باللقب ثلاث مرات بينما حصلت قطر على الكأس مرتين.

حضر المباراة النهائية رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ونائبه الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي اضافة الى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وقاموا بتسليم الجوائز للفريقين في نهاية المباراة.

وسبق وان حصلت الامارات على المركز الثاني في البطولة ثلاث مرات في اعوام 1986 و1988 و1994.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:26 PM
تأهل المنتخب السعودي الى الدور قبل النهائي في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم بعد تصدره المجموعة الثانية في البطولة عقب فوزه على العراق بهدف دون مقابل سجله المهاجم ياسر القحطاني من ركلة جزاء في الدقيقة 12.

ولحق بالمنتخب السعودي في المربع الذهبي نظيره البحريني الذي فاز على المنتخب القطري حامل اللقب بهدفين مقابل هدف واحد اذ سجل لقطر خلفان ابراهيم في الدقيقة 19 قبل ان يحرز علاء حبيل هدفين للبحرين بواقع هدف في نهاية كل شوط.

وتأهل منتخب البحرين باحتلاله المركز الثاني بعد أن تساوى مع العراق في عدد النقاط برصيد اربع نقاط لكل منهما لكنه تقدم بفارق الاهداف.

وتصدرت السعودية المجموعة بسبع نقاط فيما تذيلت قطر القائمة بنقطة واحدة لتخرج من البطولة.

وكان منتخبا عمان والامارات تأهلا الى الدور الثاني عن المجموعة الاولى.

وسارت الامور في مباراة السعودية والعراق وفق ما رسمه السعوديون الذين فرضوا سيطرتهم منذ الدقائق الاولى.

وغاب عن العراق الهداف يونس محمود واحتفظ مدرب العراق أكرم سلمان بأفضل لاعبي الوسط في فريقه نشأت أكرم على مقاعد البدلاء ولم يدفع به الا في الدقائق الاخيرة من المباراة ولم يستطيع أن يفعل شيئا نتيجة التألق السعودي والنقص العددي في صفوف فريقه الذي لعب بعشرة لاعبين.

وتقدم القحطاني بهدف مبكر للاخضر من ركلة جزاء احتسبها الحكم الاماراتي علي حمد. ويعد هذا الهدف الثالث للقحطاني في البطولة.

وسدد معاذ كرة رائعة استقرت بين يدي حارس العراق نور صبري في الدقيقة 15 وكاد مهاجم العراق عماد محمد أن يعادل النتيجة لكنه سدد في الشباك الجانبية في الدقيقة 17.

وأضاع عماد محمد هدفا بعد أن وصلته كرة بالخطأ من مدافع السعودية أسامة هوساوي لكن محمد لم يفلح في التسجيل في الدقيقة 37.

وتعرض القحطاني للخشونة من مدافع العراق حيدر عبودي الذي طرد في الدقيقة 41 وهو المدافع الثالث في البطولة الذي يتسبب القحطاني في طرده.

وسدد الشلهوب كرة ممتازة ابعدها حارس العراق في الدقيقة 42 وأضاع القحطاني كرة سهلة عندما وضعها في يدي الحارس العراقي صبري في الدقيقة 45.

ولم يتغير الحال في الشوط الثاني اذ واصل السعوديون السيطرة على اللعب واضاعة الاهداف بينما اعتمد العراقيون على الهجمات المرتدة.

وستخلد المنتخبات الاربعة التي بلغت الدور الثاني الى الراحة يومي الخميس والجمعة قبل أن تلتقي عمان مع البحرين والسعودية مع الامارات يوم السبت القادم لتحديد طرفي المباراة النهائية.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:27 PM
تأهلت البحرين للدور قبل النهائي في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم في أبوظبي يوم الاربعاء بعد فوزها على قطر حاملة اللقب بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الثانية.

تبادل الفريقان السيطرة على اللعب في بداية الشوط الاول وكذلك الهجمات قبل ان تنجح قطر في احراز هدف التقدم عن طريق المهاجم خلفان ابراهيم في الدقيقة 19.

واستمر تقدم قطر حتى انتهى الوقت الاصلي في الشوط الاول وفي الوقت المحتسب بدل الضائع نجح علاء حبيل في احراز هدف التعادل للبحرين لينتهي نصف المباراة الاول بتعادل الفريقين 1-1.

وفي الشوط الثاني زادت سرعة اللعب ونشط الفريقان اكثر من الشوط الاول املا في الحسم والصعود الا ان التعادل استمر حتى نهاية الوقت الاصلي ايضا قبل ان ينتزع علاء حبيل الفوز وبطاقة التأهل الثانية للبحرين عندما اضاف الهدف الثاني لفريقه في الوقت المحتسب بدلا من الضائع مرة أخرى.

وانتهت المباراة الاخرى في المجموعة والتي اقيمت في نفس التوقيت بفوز السعودية على العراق بهدف مقابل لا شيء لتتأهل للدور قبل النهائي بعد ان تصدرت المجموعة برصيد سبع نقاط في حين توقف رصيد العراق عند اربع نقاط وخرج من البطولة متأخرا بفارق الاهداف عن البحرين التي احتلت المركز الثاني.

كما خرجت ايضا قطر من البطولة بعد تذيلها المجموعة بنقطة واحدة.

وفي الدور قبل النهائي يلتقي المنتخب البحريني مع عمان متصدرة المجموعة الاولى في حين يلعب المنتخب السعودي مع الامارات يوم السبت المقبل

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:28 PM
فاز منتخب الامارات على نظيره الكويتي 3-2 في المباراة التي اقيمت بينهما يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الاولى في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم.

تقدمت الامارات بهدف عبر اللاعب اسماعيل مطر في الدقيقة الاولى ورد المنتخب الكويتي بهدف التعادل عبر بدر المطوع في الدقيقة 30 ثم احرز فيصل خليل الهدف الثاني للامارات في الدقيقة 31 ثم عاد منتخب الكويت للتعادل عبر فهد هزاع في الدقيقة 34.

وتمكن مطر من انتزاع الفوز للامارات باحرازه الهدف الثالث في الدقيقة الاولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:28 PM
فاز منتخب سلطنة عمان على نظيره اليمني 2 -1 في المباراة التي اقيمت بينهما يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة والاخيرة من منافسات المجموعة الاولى في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم.

احرز سلطان الطوقي الهدف الاول لعمان في الدقيقة الاولى من المباراة وتعادل محمد الصالح لليمن في الدقيقة التاسعة.

واضاف أحمد البساطي الهدف الثاني لعمان في الدقيقة 43 من الشوط الثاني.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:29 PM
كرر منتخب عمان سيناريو "خليجي 17" ببلوغه نهائي دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها ابو ظبي حتى 30 من الشهر الجاري بفوزه على نظيره البحريني 1-صفر السبت على استاد آل نهيان في ابو ظبي.

وسجل بدر الميمني هدف الفوز في الدقيقة 55.

وباتت عمان على بعد خطوة واحدة فقط لاحراز اللقب الخليجي للمرة الاولى في تاريخها حيث ستلتقي في المباراة النهائية مع الامارات او السعودية اللتين تلتقيان اليوم ايضا في مباراة نصف النهائي الثانية على استاد نادي الجزيرة.

وكانت عمان تأهلت الى نهائي النسخة الماضية عام 2004 بفوزها على البحرين بالذات في نصف النهائي بنتيجة 3-2.

وخسرت عمان النهائي امام قطر المضيفة في "خليجي 17" بركلات الترجيح 4-5 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

والمنتخب العماني هو الوحيد الذي حقق اربعة انتصارات في البطولة الحالية حيث كان تغلب على الامارات والكويت واليمن بنتيجة واحدة 2-1 وتصدر المجموعة الاولى ضمن منافسات الدور الاول.

يذكر ان مدرب المنتخب العماني هو التشيكي ميلان ماتشالا الذي يشارك في دورة الخليج للمرة الخامسة على التوالي (رقم قياسي) اثنتان مع عمان واثنتان مع الكويت حين قادها الى اللقب في "خليجي 13 و14".

وتبخر حلم منتخب البحرين باحراز اللقب الخليجي للمرة الاولى ايضا رغم انه يشارك فيها منذ النسخة الاولى التي انطلقت على ارضه عام 1970.

وكانت الافضلية عمانية في بداية المباراة مع انتشار جيد وانطلاقات هادئة عبر فوزي بشير وعمادالحوسني وبدر الميمني قابلها حذر بحريني وسعي الى عدم المجازفة بفتح الخطوط.

وتكافأ الاداء في النصف الثاني من الشوط بعد ان امتص البحرينيون حماسة العمانيين فشكلوا بعض الخطورة على مرمى علي الحبسي من دون ان ينجحوا في التسجيل.

الفرصة الاولى كانت عمانية من كرة قوية سددها خليفة عايل من ركلة حرة سيطر عليها الحارس عبد الرحمن عبد الكريم (8).

وانقذ الحارس البحريني مرماه من هدف مبكر عندما ارتمى لالتقاط كرة من عماد الحوسني من داخل المنطقة اثر تبادل للكرة بينه وبين بدر الميمني (12).

وكانت المحاولة البحرينية الاولى عبر علاء حبيل لكن كرته كانت سهلة على الحارس علي الحبسي (14).

وكاد المنتخب البحريني يفتتح التسجيل في الدقيقة 23 اثر بلبلة امام المرمى العماني حيث فشل اكثر من مدافع في ابعاد الكرة وكذلك الحارس علي الحبسي قبل ان يعود الاخير ويسيطر عليها.

ونفذ راشد الدوسري كرة من ركلة حرة باتجاه الزاوية اليسرى لمرمى عمان لكنها علت العارضة (28).

وغابت الخطورة عن المرميين بعد ان كثرت الكرات المقطوعة من الطرفين قبل ان يفاجىء فوزي بشير البحرينيين بكرة قوية من نحو عشرين مترا كان لها الحارس عبد الكريم بالمرصاد (39).

واضطر البوسني سيناد كريسو مدرب البحرين الى اخراج المدافع عبدالله المرزوقي الذي تعرض الى الاصابة اثر احتكاكه بعماد الحوسني واشرك سيد محمد عدنان بدلا منه قبل نهاية الشوط الاول بخمس دقائق.

وافلت مرمى عمان من هدف في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع عندما اطلق البديل سيد محمد عدنان كرة من ركلة حرة من نحو ثلاثين مترا فارتطمت بالارض وكادت تخدع الحبسي قبل ان يبعدها في اللحظة المناسبة الى ركنية من الجهة اليمنى.

وبدأ المنتخب البحريني الشوط الثاني مهاجما وسنحت له فرصة بعد مرور خمس دقائق عندما تهيأت كرة امام طلال يوسف على مشارف المنطقة لكنه اطاح بها عاليا.

وارتفعت وتيرة الاداء من الطرفين فكثرت الاخطاء والتمريرات المقطوعة وبدا ان كلا من المنتخبين سعى الى التسجيل لتجنب انتهاء الوقت الاصلي بالتعادل واللجوء الى وقت اضافي.

ولم يتأخر الهدف وجاء لمصلحة المنتخب العماني حين انطلق بهجمة من الجهة اليمنى وصلت منها الكرة الى عماد الحوسني فحضرها ببراعة امام المرمى اكملها الميمني بهدوء من بين مدافعين برأسه على يمين الحارس عبد الرحمن عبد الكريم (55).

واجرى كريسو تبديلين دفعة واحدة فاشرك محمود جلال وجيسي جون بدلا من سلمان عيسى وفوزي عايش لزيادة الفعالية الهجومية مستنفدا بذلك جميع تبديلاته.

وضغط البحرينيون للرد بسرعة فنفذ طلال يوسف ركلة حرة من الجهة اليمنى قابلها علاء حبيل لكنه وضع الكرة برأسه عالية عن المرمى (68) اتبعها ابراهيم المشخص بكرة قوية من ركلة حرة بعيدة عن الخشبات (70) ثم سدد جيسي جون كرة زاحفة بيسراه التقطها الحبسي على دفعتين (73).

وتواصلت الهجمات البحرينية وانقذ الحبسي مرماه من هدف محقق بعد دقيقتين عندما ابعد باطراف اصابعه كرة من رأس محمود جلال الى ركنية ثم اناب القائم الايمن عن الحبسي في ابعاد كرة لجيسي جون من الجهة اليسرى وصلته من ركلة ركنية (80).

وكانت المحاولة البحرينية الاخيرة من كرة لمحمد سالمين سيطر عليها الحبسي على مرحلتين في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:29 PM
لحقت الامارات المضيفة بعمان الى نصف نهائي دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها ابو ظبي حتى 30 كانون الثاني/يناير الجاري بتعادلها مع الكويت 2-2 على استاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الاولى.

وسجل اسماعيل مطر (1) وفيصل خليل (32) هدفي الامارات وبدر المطوع (31) وفهد الفهد (35) هدفي الكويت.

ورفعت الامارات رصيدها الى ست نقاط في المركز الثاني خلف عمان المتصدرة بتسع نقاط بعد تحقيقها فوزها الثالث على التوالي وكان على حساب اليمن 2-1 اليوم ايضا.

وتقام غدا الاربعاء مباراتان في المجموعة الثانية فيلتقي العراق مع السعودية وتلعب قطر بطلة النسخة الماضية مع البحرين.

وكانت الكويت تعادلت مع اليمن 1-1 وخسرت امام عمان 1-2 فيما خسرت الامارات امام عمان ايضا 1-2 وفازت على اليمن 2-1.

وتوقف مشوار الكويت عند الدور الاول علما بأنها تحمل الرقم القياسي بعدد مرات الفوز بالبطولة برصيد تسعة القاب في حين ما تزال الامارات تبحث عن لقبها الاول في تاريخها.

جاءت المباراة مفتوحة من الطرفين قدما فيها افضل عرضين لهما في البطولة حتى الان خصوصا من جانب اصحاب الارض الذين سيطروا على قسم كبير من مجرياتها وتألق فيها اكثر من لاعب خصوصا سالم خميس واسماعيل مطر.

وعاد الى تشكيلة المنتخبين الاماراتي هلال سعيد والكويتي مساعد ندا بعد ان نفذا عقوبة الايقاف لمباراة واحدة بسبب حصول كل منهما على بطاقة حمراء في الجولة الاولى.

كما شهدت تشكيلة الامارات عودة لاعب الوسط سالم خميس بعد ان غاب عن المباراة الثانية ضد اليمن لوفاة والدته.

واعتمد مدرب الامارات الفرنسي برونو ميتسو على الثلاثي اسماعيل مطر ومحمد عمر وفيصل خليل في الهجوم فيما دفع المحلي صالح زكريا بفهد الرشيدي وفهد الفهد وبدر المطوع الى خط المقدمة.

قدم المنتخبان شوطا اول هجوميا وسريعا شهد بعض اللمسات الفنية والجمل التكتيكية والاخطاء الدفاعية القاتلة ايضا فبدأ اصحاب الارض بهجوم مبكر وخطفوا هدفا في الدقيقة الاولى ثم سيطر الكويتيون على المجريات نحو عشرين دقيقة بحثا عن التعويض بسرعة ثم تكافأ الاداء في ربع الساعة الاخير فنجحت في ادراك التعادل الا انها لم تهنأ كثيرا لان الامارات تقدمت مجددا قبل ان يؤدي خطأ دفاعيا من بشير سعيد الى التعادل الكويتي.

ضرب المنتخب الاماراتي بقوة وباغت منافسه بهدف مبكر جدا وتحديدا في الدقيقة الاولى عندما ارسل سالم خميس كرة من الجهة اليسرى فشل الدفاع الكويتي في تشتيتها فتهيأت امام اسماعيل مطر الذي وضعها في الزاوية اليمنى لمرمى نواف الخالدي.

وارتبك الكويتيون لدقائق قبل ان يندفعوا الى الهجوم خصوصا من الجهة اليسرى التي شغلها وليد علي واخطر الفرص الكويتية كانت اثر كرة بعرض الملعب من وليد علي طار لها فهد الفهد وتابعها برأسه مرت قريبة جدا من القائم الايسر (12).

وكان حضور مساعد ندا لافتا ايضا فسدد كرة قوية من نحو ثلاثين مترا عالية عن الخشبات (15) ثم تابع ندا رأسية بين يدي الحارس ماجد ناصر (22).

وافلت مرمى الكويت من هدف ثان في الدقيقة 23 اثر هجمة مرتدة حيث ارسل راشد عبد الرحمن كرة بعيدة خلف المدافعين تابعها فيصل خليل لوب مستفيدا من خروج خاطىء للحارس نواف الخالدي لكنها ارتطمت بالشباك العلوي.

وادرك نجم الكويت بدر المطوع التعادل من كرة قوية من نحو ثلاثين مترا ارتطمت برأس احد الاماراتيين وخدعت الحارس ماجد ناصر (31).

وجاء الرد الاماراتي بعد اقل من دقيقة اثر كرة عالية من عادل عبد العزيز حضرها اسماعيل مطر برأسه الى فيصل خليل الموجود امام المرمى من دون اي رقابة دفاعية فتابعها برأسه ايضا في الزاوية اليمنى.

ولم يسلم المنتخب الاماراتي من الاخطاء الدفاعية ايضا اذ فشل بشير سعيد في السيطرة على كرة فوصلت الى فهد الفهد الذي انطلق بهبا وانفرد بالمرمى قبل ان يرسل الكرة بيسراه في سقف الشباك مدركا التعادل مجددا (35).

واجرى ميتسو تبديلا قبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الاول باشراك فهد مسعود بدلا من حميد فاخر في مركز الجناح الايمن.

وانطلق الشوط الثاني بوتيرة سريعة ايضا كما انتهى الاول وشهدت بدايته فرصا متتالية من الجانبين.

الفرصة الاولى كانت اماراتية بكرة من اسماعيل مطر على يمين المرمى (50) رد عليه فهد الرشيدي بكرة خطرة قريبة من مرمى ماجد الناصر بعد دقيقة ثم تدخل عبد الرحيم جمعة بكرة صاروخية من خارج المنطقة مرت قرب القائم الايمن (52).

وسدد محمد جراغ كرة قوية من ركلة حرة من نحو 35 مترا سيطر عليها الحارس الاماراتي (57) ثم تهيأت واحدة امام سالم خميس المتحرك جيدا فاطلقها باتجاه المرمى لكن الحارس نواف الخالدي كان لها بالمرصاد (59).

وضغط المنتخب الاماراتي لدقائق فتحكم بالمجريات في منطقة الوسط لكن من دون اختراقات واضحة للمنطقة الكويتية وكانت محاولات من خارج المنطقة خصوصا عبر عبد الرحيم جمعة الذي اطلق صاروخا لامس القائم الايسر (63).

ودفع ميتسو بالمدفعجي سبيت خاطر بدلا من محمد عمر كما فعل في المباراتين الاوليين رد عليه صالح زكريا بشارك جراح العتيقي مكان نواف المطيري.

وعاد المنتخب الكويتي الى خطورته فابعد ماجد ناصر كرة هدف اكيد من رأس فهد الفهد اثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى (67) ثم ارسل حمد الطيار اخرى الى يسار المرمى (70) واخرى من وليد علي قريبة من القائم الايسر (75).

وشهدت الدقائق الاخيرة كرا وفرا الى ان قال اسماعيل مطر كلمته في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع اثر هجمة مرتدة مرر منها البديل محمد سرور كرة الى الجهة اليسرى حيث مطر المتابع فاطلقها بيسراه قوية استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى نواف الخالدي.

وانتزع مطر صدارة ترتيب الهدافين برصيد ثلاثة اهداف.

وطرد الحكم السويسري بوساكا الكويتي فهد الفهد في الثواني الاخيرة بسبب الخشونة.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:30 PM
ستكون الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية ضمن دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم في ابو ظبي بالغة الاهمية اذ يلتقي منتخبا العراق مع السعودية في اختبار قوة وتعادلهما سيؤهلهما الى نصف النهائي ويؤدي الى خروج قطر بطلة النسخة السابقة والبحرين في لقائهما في التوقيت ذاته الاربعاء على استاد الجزيرة.

وتتصدر السعودية ترتيب المجموعة برصيد اربع نقاط بفارق الاهداف امام العراق وتأتي البحرين ثالثة بنقطة بفارق الاهداف عن قطر ايضا.

ويتأهل منتخبا العراق والسعودية مباشرة الى نصف النهائي في حال تعادلهما ما يعني انتهاء مشوار قطر والبحرين في البطولة الحالية واكتفائهما بخوض غمار الدول الاول.

وكانت قطر توجت بطلة للمرة الثانية في تاريخها في النسخة السابقة التي اقيمت على ارضها عام 2004 بفوزها على عمان في المباراة النهائية بركلات الترجيح 5-4 بعد انتاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

تفاوت اداء المنتخب العراقي في مباراتيه الاوليين فقدم اداء قويا في الاولى التي فاز فيها على قطر 1-صفر ثم ظهر الارهاق على عدد من لاعبيه في الثانية التي تعادل فيها مع البحرين 1-1.

ويسعى المتنخب العراقي الى متابعة طريقه الى نصف النهائي املا في ان يفتح ذلك الطريقه امامه لاحراز اللقب الرابع في تاريخه خصوصا ان مشاركته في النسخة السابقة في "خليجي 17" لم تكن مشجعة حين خرج من الدور الاول.

المدرب اكرم سلمان اعتبر ان منتخبه لم يقدم مستواه المعهود امام البحرين وقال "لم يظهر منتخب العراق بمستواه المعهود في هذه المباراة لقلة الوقت لاعادته الى جهوزيته اذ انه خاض مباراة قوية مع قطر قبل يومين ولم تسنح لنا الفرصة الكافية للراحة ولاندفاع البحرين للفوز منذ البداية".

لكن سلمان اعتبر ان "فرصة العراق قوية في بلوغ الدور نصف النهائي" مؤكدا ان "الهدف العراقي هو الذهاب ابعد من ذلك ايضا".

من جهته اعتبر رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين سعيد فرصة وصول منتخب بلاده الى نصف النهائي قائمة رغم اهداره نقطتين ثمينتين امام البحرين بقوله "ان حظوظنا ما زالت مرتفعة رغم الاحتمالات المعقدة التي دخلت بها منتخبات المجموعة ولكننا لن نتخلى عن هدفنا بالوصول الى محطة نصف النهائي رغم صعوبة الحاجز السعودي".

ويفتقد منتخب العراق غدا ابرز اوراقه المتمثلة بالمهاجم يونس محمود الذي حصل على انذارين.

في المقابل تعرض منتخب السعودية الى ضربة جديدة بابتعاد نجمه نايف القاضي حتى نهاية "خليجي 18" بسبب الاصابة.

وتعرض القاضي الى اصابة في فخذه الايمن في المباراة السابقة للسعودية مع قطر (1-1) في الجولة الثانية واضطر مدرب المنتخب البرازيلي ماركوس باكيتا الى استبداله.

وكان باكيتا افتقد بعد المباراة الاولى جهود قائد المنتخب والجناح الايسر المميز حسين عبد الغني بعد ان كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق في فخذه الايسر سيغيب عنها عن البطولة اذ يحتاج الى راحة اجبارية لمدة اسبوعين.

وكان المدافع الصلب رضا تكر تعرض الى اصابة في المعسكر الاخير للمنتخب السعودي قبل حضوره الى ابو ظبي للمشاركة في البطولة.

وستزيد هذه الاصابات الوضع تعقيدا على باكيتا في المباراة الثالثة مع العراق في الجولة الاخيرة من منافسات الدور الاول خصوصا انه يواجه انتقادات حادة بسبب خياراته.

واجمع المسؤولون عن منتخبات المجموعة على استبعاد فكرة "المؤامرة" في مباراة السعودية والعراق بشكل يؤدي الى تعادلهما لاخراج قطر والبحرين من دائرة المنافسة.

لم يعد ينفع قطر والبحرين سوى الفوز في الجولة الثالثة والاخيرة لان اي نتيجة غير ذلك ستعلن نهاية المشوار في البطولة وسيتبخر بالتالي سعي قطر للاحتفاظ باللقب والفوز به للمرة الاولى خارج ارضها وحلم البحرين في احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخها علما بأنها تشارك في البطولة منذ انطلاقها على ارضها عام 1970.

وتحسن اداء منتخب البحرين في مباراته الثانية ضد العراق التي قاده فيها المدرب البوسني سيناد كريسو الذي اسند اليه الاتحاد البحرين للعبة المهمة خلفا للالماني المقابل هانز بيتر بريغل بعد ان كان اختار مساعده مرجان عيد للمهمة حتى نهاية البطولة.

وقد يعود الى صفوف المنتخب البحريني نجماه محمد حسين ومحمد سيد عدنان بعد ان نفذا عقوبة الايقاف لمباراة واحدة لطردهما في المباراة الاولى ضد السعودية التي حسمتها الاخيرة 2-1.

واوضح كريسو انه سيعتمد على نفس الخطة التي طبقها المنتخب امام العراق مشيرا الى ان منتخب البحرين سيسعى الى الفوز على قطر لكنه سينتظر نتيجة المباراة الثانية بين السعودية والعراق لتحديد مصيره.

ويواجه مدرب منتخب قطر البوسني جمال الدين موسوفيتش انتقادات علنية للمرة الاولى منذ فترة بسبب اداء المنتخب في مباراته السابقة مع السعودية.

فاعتبر الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني امين عام اللجنة الاولمبية ان "الحظ لم يقف الى جانب العنابي في المباراة ضد السعودية" مشيرا الى ان المدرب اخطأ في الخطة التي وضعها لمواجهة الاخضر ولم يستفد كما يجب من جهود المهاجم خلفان ابراهيم.

واعتبر ان "عدم وجود صانع العاب في المنتخب القطري ارتد سلبا على مردود المهاجم سيباستيان سوريا الذي بذل جهودا كبيرة وهو يملك امكانيات فنية عالية من دون ان ينجح في التسجيل"

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:32 PM
اكدت عمان سعيها الجدي الى اللقب الاول في تاريخها ببلوغها نصف نهائي دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم اثر فوزها على الكويت 2-1 السبت على استاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى.

وسجل عماد الحوسني (8) وهاشم صالح (85) هدف عمان وفهد الرشيدي (83) هدف الكويت.

وتلتقي الامارات مع اليمن اليوم ايضا ضمن المجموعة ذاتها.

حضر المباراة نحو عشرين الف متفرج قرابة عشرة الاف منهم من العمانيين.

وكانت عمان خسرت النهائي في النسخة الماضية امام قطر 4-5 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1 وهي تغلبت في نصف النهائي على البحرين 3-2.

كما انه الفوز الثاني لعمان على الكويت (صاحبة الرقم القياسي بتسعة القاب) في دورات كأس الخليج الا ان التفوق الكويتي ما يزال كبيرا بتسعة انتصارات فيما تعادل المنتخبان اربع مرات.

يذكر ان مدرب عمان الحالي التشيكي ميلان ماتشالا كان قاد الكويت الى اللقب مرتين في "خليجي 13 و14" كما انها المرة الثالثة التي يقود فيها عمان في البطولة الخليجية.

اعتمد ماتشالا على نفس التشكيلة التي فازت على الامارات في المباراة الاولى بينما اجرى المحلي صالح زكريا تغييرات عدة في المنتخب الكويتي الذي افتقد ايضا جهود نجمه مساعد ندا لحصوله على بطاقة حمراء ضد اليمن.

كان المنتخب العماني الطرف الافضل فنيا معظم فترات الشوط الاول وحصل على فرص عدة للتسجيل استفاد من واحدة منها وتقدم عبر عماد الحوسني في حين تحمل المنتخب الكويتي عبء الحد من خطورة منافسه ولم يشكل خطورة فعلية على مرمى حارس بولتون الانكليزي علي الحبسي.

فعليا تحرك الكويتيون جيدا في الدقائق الاولى فقط ثم غابت عنهم اي خطط تكتيكية وبدا ان عددا من لاعبيه يحتاجون الى مزيد من الخبرة بمواجهة منتخب عمان سريع يتمتع لاعبوه بفنيات عالية.

بداية المباراة كانت سريعة من الطرفين سعيا الى التسجيل المبكر الذي كان من نصيب عمان حين استغل القناص عماد الحوسني خطأ دفاعيا فادحا واودع الكرة في الشباك.

ففي الدقيقة الثامنة ارسل الحارس الكويتي نواف الخالدي كرة الى الجهة اليمنى حيث يعقوب الطاهر الذي انطلق بها لكن الحوسني تصدى له فحاول التراجع لكن المهاجم العماني خطف منه الكرة وسار بها فحاول الخالدي الذي خرج للتصدي له فوضعها في المرمى الخالي.

والهدف هو الثاني للحوسني في البطولة بعد ان كان سجل هدفا في المباراة الاولى ضد الامارات فتساوى مع السعودي ياسر القحطاني في صدارة ترتيب الهدافين حتى الان.

وبقي الايقاع سريعا من الطرفين خصوصا من الكويتي لكن من دون فرص خطرة على المرميين اذ انحصرت معظم الالعاب في منطقة الوسط التي تسابق المنتخبان للسيطرة عليها.

وسيطر العمانيون على المجريات في ربع الساعة الاخير لمحاولة اضافة هدف ثان وكاد الحوسني يفعل ذلك في الدقيقة 35 حيث تدخل برأسه لمتابعة كرة من ركلة حرة من الجهة اليسرى لكنه احتاج الى سنتيمترات قليلة للمسها امام المرمى مباشرة.

وسدد خليفة عايل كرة قوية بيسراه من نحو عشرين مترا التقطها نواف الخالدي على دفعتين (40).

وكانت بعض المحاولات للمنتخب الكويتي من حين الى آخر خصوصا عبر بدر المطوع ومحمد جراغ ووليد علي لكنها افتقدت التركيز والخطورة.

اختلف حال منتخب الكويت في نصف الساعة الاول من الشوط الثاني بفضل التغييرات التي اجراها صالح زكريا فحصل على بعض الفرص ونجح في ادراك التعادل لكن الخطر العماني تجدد في الدقائق الاخيرة التي جاء فيها هدف هاشم صالح الرائع ليهدي منتخبه اولى بطاقات التأهل الى نصف النهائي.

اولى فرص الشوط الثاني كانت من كرة قوية سددها احمد حديد مرت قريبة جدا من القائم الايسر للكويت (53) ثم سدد محمد جراغ كرة علت العارضة العمانية بقليل (60).

واشرك صالح زكريا نواف المطيري وحسين الموسوي بدلا من وليد علي وفايز بندر في محاولة لاعادة التوازن الى المباراة واقتناص هدف التعادل فتحرك المنتخب الكويتي مجددا وبادل العمانيين الهجمات وكانت له فرصتان الاولى عبر فهد الفهد الذي ارتقى لمتابعة كرة من الجهة اليمنى من بدر المطوع لكنه تابعها فوق المرمى (68) ثم محمد جراغ الذي سدد كرة قوية على يمين مرمى الحبسي (68).

وانقذ الحارس الكويتي مرماه من هدف ثان اثر هجمة مرتدة مرر على اثرها احمد حديد كرة الى بدر الميمني داخل المنطقة لكن الخالديكان اسرع اليها (74).

وادركت الكويت التعادل من هجمة سريعة وصلت منها الكرة الى الجهة اليسرى حيث فهد الفهد فحولها الى فهد الرشيدي نكزها في المرمى مباشرة مباغتا علي الحبسي (83).

وبينما سعى الكويتيون الى تسجيل هدف ثان كان الرد العماني في الموعد وقبل خمس دقائق من نهاية الوقت الاصلي بكرة صاروخية من هاشم صالح من نحو ثلاثين مترا استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى الكويت.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:33 PM
قد تكون الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدورة كأس الخليج الثامنة عشرة في كرة القدم حاسمة الاحد عندما يلتقي العراق مع البحرين والسعودية مع قطر حاملة اللقب على استاد نادي الوحدة في ابو ظبي.

الموقف واضح جدا في هذه المجموعة اذ ان فوز منتخبي العراق والسعودية يعني تأهلما مباشرة الى نصف النهائي بغض النظر عن نتيجتيهما في الجولة الثالثة والاخيرة ويؤكد ايضا خروج منتخبي قطر والبحرين من دائرة المنافسة على بطاقتي المجموعة.

وكانت الجولة الاولى اسفرت عن فوز السعودية على البحرين 2-1 والعراق على قطر 1-صفر.

يذكر ان قطر توجت بطلة للنسخة الماضية التي اقيمت على ارضها اوائل عام 2005 بفوزها على عمان في المباراة النهائية 5-4 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

وسبق للسعودية ان فازت باللقب ثلاث مرات اعوام (1994 و2002 و2004) مقابل ثلاث مرات ايضا للعراق (1979 و1984 و1988) ومرتين لقطر عامي (1992 و2005) ولم تنجح البحرين في تحقيق هذا الانجاز حتى الان رغم انها تشارك في الدورة منذ انطلاقتها عام 1970.

وتقام السبت مباراتان ضمن المجموعة الاولى فتلتقي عمان مع الكويت والامارات المضيفة مع اليمن.

السعودية-قطر: سيكون الفوز عنوانا مشتركا للسعودية وقطر في مباراتهما الاحد الاولى لحسم تأهلها الى نصف النهائي مبكرا والثانية لاستعادة توازنها وابقاء املها في التأهل قائمة حتى الجولة الثالثة من الدور الاول.

السعودية كسبت ثلاث نقاط في الجولة الاولى بعد فوز بشق النفس على البحرين 2-1 في مباراة مثيرة شهدت ركلتي جزاء اثمرتا عن هدفين وحالتي طرد كانتا من نصيب البحرينيين محمد سيد عدنان ومحمد حسين.

اطلقت العديد من التصريحات بعد الجولة الاولى منها استياء المسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم من خطة مدرب المنتخب البرازيلي ماركوس باكيتا خصوصا في التبديلات التي اجراها ومنها اخراج المهاجم مالك معاذ واشراك صالح بشير بدلا منه في وقت اعتبروا انه كان يجب عليه الزج بمهاجم ثالث للاستفادة من النقص العددي في صفوف البحرين وتسجيل نتيجة اكبر.

وباتت الانتقادات امرا عاديا بالنسبة الى باكيتا حيث اعتاد عليها منذ ان تولى الاشراف على المنتخب السعودي حيث كان الامر مماثلا قبيل مشاركة "الاخضر" في مونديال المانيا 2006 لكن الاتحاد السعودي جدد الثقة به.

واوضح الامير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم انه "سيناقش باكيتا في بعض الامور الفنية التي حصلت في مباراة البحرين". وتابع "الفوز في المباراة الاولى يمثل انطلاقة حقيقية لنا نحو حجز احدى بطاقتي المجموعة الى الدور نصف النهائي" مضيفا "كان بامكان المنتخب السعودي تحقيق نتيجة افضل لو تم التركيز والاستفادة من النقص العددي في صفوف المنتخب البحريني بسبب حالتي الطرد". وامل "في ان يواصل "الاخضر" المشوار على هذا النهج لتحقيق الاداء الجيد والنتيجة الجيدة".

المهاجم الخطير ياسر القحطاني صاحب هدفي الفوز على البحرين بدا حذرا في الحديث عن التأهل معتبرا ان "المهمة ما تزال صعبة جدا بالنسبة الى السعودية لانها ستواجه العراق وقطر".

من جهته يدرك البوسني جمال الدين موسوفيتش مدرب منتخب قطر انه لا بديل عن الفوز في مباراة الغد اذا اراد قيادة "العنابي" الى الحفاظ على لقبه.

وكان موسوفيتش فاز مع المنتخب القطري باللقب في النسخة الماضية وما يزال يحظى بثقة المسؤولين عن الاتحاد القطري واللاعبين وقام في الفترة الاخيرة باستدعاء العديد من الاسماء الشابة الى التشكيلة.

ويبدو ان دورة الخليج لا تحتل مرتبة اولوية في برنامج اعداد المنتخب القطري اذ سبق لموسوفيتش ان اعلن ان "الخطة تركز على نهائيات كأس اسيا الصيف المقبل والتصفيات المؤهلة الى اولمبياد بكين والتصفيات المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب افريقيا".

مدير المنتخب القطري ونجمه السابق فهد الكواري اعتبر ان "الخسارة في المباراة الاولى ليست نهاية المطاف" مضيفا "لدينا مباراتان امام السعودية والبحرين ويمكننا التعويض وضمان التأهل الى نصف النهائي". وتابع "كان العنابي يستحق التعادل مع العراق لكن الدورة لم تنته بعد اذ علينا تدارك ما حصل في مباراتنا الثانية مع السعودية ثم مع العراق".

وما تزال مباراة المنتخبين في الجولة الاخيرة من "خليجي 15" في الرياض في الاذهان حيث كان يكفي قطر التعادل لاحراز اللقب وكانت النتيجة 1-1 حتى ربع الساعة الاخير قبل ان تسجل السعودية مرتين وتتوج بطلة.

وتتفوق السعودية على قطر في المواجهات المباشرة في الدورات الخليجية فالتقتا 16 مرة فازت السعودية 10 مرات وقطر مرتين وتعادلتا اربع مرات.

العراق-البحرين: الوضع مشابه تماما في المباراة الثانية بين منتخبي العراق والبحرين ففوز الاول يؤهله مباشرة الى نصف النهائي ويخرج الثاني من دائرة المنافسة.

قدم منتخب العراق مباراة كبيرة امام قطر في الجولة الاولى فهاجم كثيرا وحصل على فرص بالجملة ترجم واحدة فقط عبر هوار محمد الذي سجل هدفا رائعا.

وكشف العراقيون عن امتلاكهم مواهب فردية عديدة فضلا عن الاندفاع والحماس وارتفاع معدل اللياقة البدنية لديهم وهي اسلحة برزت بشكل ملحوظ في المباراة الاولى.

وتحقق الكرة العراقية نتائج جيدة منذ فترة فتأهل المنتخب الاول الى نهائيات كأس اسيا في الصين ثم وصل المنتخب الاولمبي الى نهائي اسياد الدوحة الشهر الماضي في الدوحة قبل ان يخسر امام اصحاب الارض وبدأ المنتخب الاول الدورة الحالية بداية مثالية.

رئيس الاتحاد العراقي حسين سعيد اعتبر انها "بداية مهمة" لكنه توقع "ان تكون المباراة ضد البحرين اكثر صعوبة وان التأهل الى نصف النهائي لن يمر بسهولة".

المدرب العراقي اكرم سلمان رفع سقف الطموح الى درجة احراز اللقب للمرة الاولى منذ عام 1988. وقال سلمان "لقد نسينا مباراة قطر واصبحت خلفنا والان نستعد لمواجهة لا تقل قوة واهمية مع البحرين بل انها تشكل البداية الحقيقية للقب الذي اصبحنا مرشحين له بنظر اوساط البطولة".

واضاف "اصبحت امامنا معطيات كثيرة عن السعودية والبحرين فراجعت شريط مباراتهما وتوفرت لدي مؤشرات عديدة للمنتخبين" مشرا الى ان "المنتخب البحريني قادم الينا متطلعا الى التعويض ولديه بدلاء يملكون كفاءة فنية عالية وندرك جيدا ان المسؤولين الاداريين والفنيين للمنتخب البحريني يسعون الى اعادة لاعبيهم الى اجواء معنوية والتقليل من حجم الخسارة امام السعودية".

في المقابل سيخسر منتخب البحرين جهود لاعبين مؤثرين وهما محمد سيد عدنان ومحمد حسين اي ان المنطقة الخلفية قد تكون سهلة الاختراق. ولا تقتصر الاضرار على هذا الحد فقط بل ان الاتحاد البحريني قرر اقالة مدربه المنتخب الالماني بيتر هانز بريغل من منصبه واسناد المهمة الى المحلي مرجان عيد حتى نهاية البطولة.

وكان بريغل بدأ مهمته على رأس الجهاز الفني للمنتخب البحريني في ايار/مايو الماضي.

وتم استدعاء ثلاثة لاعبين لتدعيم صفوف المنتخب البحريني هم محمد حبيل ومحمد عبد الرحمن (لاعبا وسط) والمهاجم احمد حسان.

وصمد لاعبو البحرين حتى الدقيقة قبل الاخيرة التي منيت فيها شباكهم بهدف الفوز من ياسر القحطاني.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:35 PM
تتجه الانظار الى استاد آل نهيان الخميس الذي يشهد قمتين من العيار الثقيل الاولى بين السعودية والبحرين والثانية بين قطر حاملة اللقب والعراق في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها ابو ظبي حتى 30 من الشهر الجاري.

وتفتتح الدورة الاربعاء فتلتقي الامارات مع عمان والكويت مع اليمن ضمن المجموعة الاولى.

ومن بين المنتخبات الاربعة المتبارية غدا سبق لثلاثة منها ان فازت باللقب فاحرزته السعودية ثلاث مرات اعوام 1994 و2002 و2004 وتوج به العراق ثلاث مرات ايضا اعوام 1979 و1984 و1988 وكان من نصيب قطر مرتين عامي 1992 و2005.

ووحدها البحرين لم تفز باللقب ضمن المجموعة الثانية رغم مشاركتها فيها منذ انطلاقها على ارضها عام 1970.

ولكل من مباراتي الغد نكهة مختلفة فقطر تغلبت على العراق وان كان على الصعيد الاولمبي في نهائي مسابقة كرة القدم ضمن اسياد الدوحة الشهر الماضي واحرزت اللقب للمرة الاولى في تاريخها والبحرين الحقت خسارة قاسية بالسعودية في "خليجي 17" بنتيجة 3-صفر ما ادى الى خروجها من الدور الاول وفقدانها لقبها.

السعودية-البحرين

تختلف ظروف مباراة منتخبي السعودية والبحرين غدا عما كانت عليه قبل عامين في النسخة الماضية وحينها التقى المنتخبان في الجولة الثالثة من الدور الاول وكانت الغلبة للبحرين بثلاثة اهداف نظيفة وهي نتيجة اثارت جدلا واسعا في الشارع الرياضي السعودي خصوصا انها ادت الى فقدانه اللقب الذي احرزه في "خليجي 14 على ارضه وخليجي 15 في الكويت".

ودخل المنتخبان تلك المباراة بهدف الفوز وكانت البحرين تعادلت في مباراتيها الاوليين مع اليمن والكويت بنتيجة واحدة 1-1 فيما خسرت السعودية مباراتها الاولى امام الكويت 1-2 قبل ان تفوز بصعوبة على اليمن 2-صفر وتفوق البحرينيون في المباراة وهزوا الشباك السعودية ثلاث مرات في واحدة من اقسى الهزائم الخليجية ل"الاخضر" في الفترة الماضية.

المنتخب السعودي كان ممثل عرب آسيا الوحيد في نهائيات مونديال المانيا الصيف الماضي حيث تعادل مع تونس 2-2 وخسر امام اوكرانيا صفر-4 وامام اسبانيا صفر-1 باشراف مدربه البرازيلي ماركوس باكيتا الذي سيقوده في "خليجي 18" ايضا رغم الانتقادات التي واجهها في الفترة الماضية ما دفعه الى القول بأنه "مدرب محترف لا يخشى الاقالة في اي لحظة".

وتحدث باكيتا بديبلوماسية جميع المدربين معتبرا ان الاهم هو اعداد المنتخب لنهائيات كأس اسيا الصيف المقبل لكنه اعتبر ان "الاخضر" جاهز لخوض غمار البطولة الحالية وانه "لن يرضى الا باحراز اللقب".

وتغير جلد المنتخب السعودي بنسبة كبيرة بعد استبعاد عدد من الاسماء التي كانت تعتبر من "رموز" المنتخب في الحقبة الماضية كالحارسين محمد الدعيع ومبروك زايد ونواف التمياط ومحمد نور واحمد الدوخي وسامي الجابر وغيرهم لاسباب مختلفة اما بسبب الاعتزال او الاصابة او الايقاف محليا او حتى لتراجع في المستوى.

ومن ابرز اللاعبين الجدد اسامة هوساوي وياسر المسيليم ويوسف السالم الذي يتألق في الدوري المحلي حيث سجل تسعة اهداف حتى الان فضلا عن الوجوه الاخرى القديمة كالحارس تيسير النتيف وحمد المنتشري وسعود كريري ورضا تكر ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني.

الامير سلطان بن فهد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم اعتبر ان "جميع المنتخبات المشاركة في البطولة تملك طموح المنافسة على اللقب وانه حق مشروع لها" مشيرا الى ان "مستوى المنتخبات متقارب رغم ان المنتخب السعودي يكون مرشحا للفوز دائما".

المنتخب البحريني يخوض البطولة بطموح احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه وقد تكون الفرصة الاخيرة لافراد "الجيل الذهبي" الذين لفتوا الانظار في الاعوام الستة الماضية لكن من دون ان يتمكنوا من احراز اي لقب رسمي حتى الان.

وحل منتخب البحرين ثانيا خليجيا وعربيا وتأهل الى نصف نهائي كأس اسيا في الصين عام 2004 للمرة الاولى وكان قاب قوسين او ادنى من بلوغ نهائيات مونديال المانيا قبل ان يخسر في اياب ملحق اسيا-اوقيانيا امام ترينيداد وتوباغو صفر-1 في المنامة بعد ان كان تعادل معها سلبا ذهابا.

ويشارك المنتخب البحريني بعتاده القديم بقيادة المدرب الالماني هانز بيتر بريغل (52 عاما) الذي سبق ان مثل المانيا الغربية في نهائيات مونديالي 1982 و1986.

التجربة الودية الاخيرة لمنتخب البحرين تؤكد حسن استعداده حيث تغلب على نظيره اليمن باربعة اهداف نظيفة لكن المجموعة التي يشارك فيها في "خليجي 18" صعبة جدا واهدار اي نقطة فيها سيكون مكلفا في السعي الى بلوغ نصف النهائي على الاقل.

ومن ابرز الاسماء في التشكيلة البحرينية علاء حبيل (الغرافة القطري) وحسين علي (ام صلال القطري) ومحمد سالمين وسلمان عيسى (العربي القطري) وعبدالله المرزوقي (الطائي السعودي) وطلال يوسف (الكويت الكويتي).

ومنحت البحرين جنسيتها لثلاثة لاعبين قبل فترة هم جيسي جون وفتاي بابا توندي (نيجيريان) وعبدالله عمر من تشاد.

تاريخيا تميل الكفة لمصحلة المنتخب السعودي الذي فاز على نظيره البحريني بثمانية انتصارات مقابل اربع هزائم فيما تعادلا ثلاث مرات.

قطر-العراق

بعد اقل من شهر على المباراة المشهودة في نهائي اسياد الدوحة تلتقي قطر والعراق مجددا لكن في افتتاح مبارياتهما في "خليجي 18".

وسيكون المنتخب القطري تحت ضغط شديد اولا في محاولته للحفاظ على اللقب وثانيا لتأكيد التطور الذي طرأ على الكرة القطرية في الاونة الاخيرة واثمر تأهلا سهلا الى نهائيات كأس اسيا الصيف المقبل ولقبا في الالعاب الاسيوية هو الاول فيها.

كما سيسعى المنتخب القطري الى التأكيد انه قادر على احراز اللقب الخليجي خارج ارضه اذ سبق ان توج مرتين في الدوحة عامي 1992 و 2005.

لكن مدربه البوسني جمال الدين موسوفيتش الذي قاده الى اللقب قبل عامين اعتبر ان البطولة الخليجية تأتي ضمن استعدادات المنتخب القطري للاستحقاقات المقبلة ومنها كأس اسيا وتصفيات كأس العالم.

وفضلا عن الاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب القطري فان تشكيلته باتت اكثر انسجاما الان بين لاعبي الخبرة والشباب فهناك اسماء لم تتغير كوسام رزق وسعد الشمري وحسين ياسر ووليد جاسم وبلال محمد وعبد الله كوني وطلال البلوشي اضاف اليها موسوفيتش عنصر الشباب المتمثل بخلفان ابراهيم افضل لاعب في اسيا لعام 2006 وعلي ناصر وعادل لامي ومسعد الحمد ويونس علي ومجدي صديق وماجد محمد وعبد الله بريك.

اما المنتخب العراقي الذي يواجه ظروفا صعبة في بلاده تحد كثيرا من تجمعه للاستعداد للبطولات فانه يسعى الى محو آثار المشاركة السابقة في "خليجي 17" حين خرج من الدور الاول.

التقى منتخبا العراق وقطر خمس مرات في دورات الخليج حتى الان ففاز العراق مرتين مقبل فوز لقطر فيما تعادلا مرتين.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:36 PM
فاز منتخب سلطنة عمان على البحرين بهدف مقابل لا شيء في الدور قبل النهائي لكأس الخليج الثامنة عشرة في ابوظبي يوم السبت.

أحرز اللاعب بدر الميمني هدف منتخب عمان بعد مرور عشر دقائق من بداية الشوط الثاني للمباراة.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:37 PM
تصب آمال وطموحات جماهير الكرة البحرينية على المنتخب الحالي لبلادها في تحقيق اللقب الخليجي الذي طال انتظاره وتحديدا منذ انطلاق الدورة الأولى في البحرين بالذات عام 1970.

ويخوض منتخب البحرين غمار "خليجي 18" في ابو ظبي من 17 الى 30 كانون الثاني/يناير الحالي ضمن المجموعة الثانية الى جانب قطر حاملة اللقب والسعودية والعراق.

ويعول البحرينيون على الجيل الحالي الذي يوصف ب"الجيل الذهبي" في البحرين وقد ذاع صيته في الاعوام القليلة الماضية فكانت له فيها محاولات لافتة لكن من دون ان يتمكن من احراز اي لقب.

وابرز هذه الانجازات حلول منتخب البحرين رابعا في كأس اسيا الماضية في الصين عام 2004 وقبلها حل ثانيا في "خليجي 16" في الكويت عام 2004.

وينتظر منتخب البحرين البطولة الحالية آملا ان تكون أرض الامارات فأل خير عليه لتحقق الانجاز الأول للكرة البحرينية منذ تأسيس الاتحاد في عام 1957.

والبحرين هي الوحيدة في مجموعتها التي لم تنل شرف احراز الكأس الخليجية ولذلك ستكون المنافسة محتدمة مع منتخبات قطر والسعودية والعراق فالسعودية تسعى الى تحقيق اللقب للمرة الرابعة وقطر تطمح بالاحتفاظ به واضافة اللقب الثالث بينما يريد العراق استعادة الكأس بعد ان فشل في ذلك في النسخة الماضية في الدوحة التي شهدت عودته الى البطولة الخليجية بعد غياب منذ النسخة العاشرة التي اقيمت في الكويت عام 1990 وانسحب منها.

يقود المنتخب البحريني في هذه الدورة المدرب الألماني هانز بيتر بريغل (52 عاما) وسبق له ان شارك مع المانيا الغربية في نهائي مونديال اسبانيا 1982 ضد ايطاليا ونهائي مونديال المكسيك ضد الارجنتين عام 1986. وكان بريغل المدير الفني لمنتخب ألبانيا خلال الفترة من عام 2002 حتى 2006 قبل ان يتعاقد معه الاتحاد البحريني لكرة القدم لمدة عامين لقاء 800 ألف دولار.

وتسلم بريغل القيادة الفنية للبحرين خلفا للبلجيكي لوكا بيروزوفيتش الذي أقيل من منصبه أثر عدم تحقيقه النتائج المرجوة وابرزها الاخفاق في التأهل الى نهائيات كأس العالم 2006 بعد الخسارة امام ترينيداد وتوباغو صفر-1 في المنامة في اللقاء الفاصل.

وتبرز في صفوف المنتخب البحريني مجموعة من اللاعبين المميزين فالتشكيلة تضم 9 لاعبين محترفين في الاندية الخليجية وهم علاء حبيل (الغرافة القطري) وحسين علي (أم صلال القطري) ومحمد سالمين وسلمان عيسى (العربي القطري) ومحمد السيد عدنان (الخور القطري) وعبدالله المرزوقي (الطائي السعودي) وإبراهيم المشخص (العربي الكويتي) وطلال يوسف (الكويت الكويتي) وحسين سلمان (الوصل الاماراتي) فضلا عن الحارس المخضرم علي حسون وعبد الرحمن عبد الكريم وراشد الدوسري ومحمود جلال ومحمد حسين واسماعيل عبد اللطيف والمجنسين النيجريين جيسي جون وفتاي بابا توندي والتشادي عبدالله عمر.

وأكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة أن المنتخب البحريني عازم هذه المرة على احراز اللقب الخليجي الذي طال انتظاره وقال لفرانس برس "أن المنتخب استعد جيدا هذه المرة لخوض منافسات خليجي 18".

واضاف "اعداد المنتخب لم يتوقف منذ المشاركة في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2007 فقد اقام معسكرا تدريبيا في دبي ولعب عددا من المباريات الودية ابرزها ضد انتر ميلان في المنامة (1-6)".

واوضح الشيخ سلمان "ان لاعبي المنتخب البحريني يمرون حاليا في فترة من النضج الكروي خاصة وان عددا منهم يحترف في الاندية الخليجية التي اضافت الكثير اليهم وهم عقدوا العزم هذه المرة على تحقيق اللقب الخليجي للمرة الاولى في تاريخ البحرين".

ويرى انه "قد حان الاوان للكرة البحرينية لقطف ثمار التطور الملحوظ لها على مدار السنوات الماضية" وتطرق الى المجموعة التي يلعب فيها منتخب البحرين قائلا "انها مجموعة قوية ستكون فيها المنافسة محتدمة حتى الجولة الاخيرة" مشيرا الى ان "وجود المنتخبات القوية في المجموعة سينعكس ايجابيا على معنويات اللاعبين والعمل النفسي لكل مباراة".

بداية جيدة: كانت بداية منتخب البحرين في دورات كأس الخليج مشجعة حيث احتل المركز الثاني خلف الكويت في الدورة الاولى التي اقيمت في ضيافته عام 1970 وشاركت فيها ايضا السعودية وقطر.

وفازت البحرين على قطر 2-1 ثم تعادلت مع السعودية سلبا قبل ان تخسر امام الكويت 1-3 وبرز في صفوفها يوسف المالكي وسعيد العبادي وابراهيم بو جيري وكان لاحمد سالمين شرف ان يسجل اول هدف في المسابقة وكان في مرمى قطر.

وفي الدورة الثانية في السعودية عام 72 ازداد عدد المشاركين الى خمسة منتخبات وكانت بداية البحرين فيها اكثر من ممتازة بفوزها على الامارات 2-صفر ثم على قطر 6-2 قبل ان تخسر من الكويت صفر-2 ومن السعودية 1-2. وشطبت نتائج البحرين في الدورة بعد انسحابها منها اثر احتجاج على التحكيم في مباراتها مع السعودية.

وفي الدورة الثالثة في الكويت عام 1974 احتل المنتخب البحرين مركزا متأخرا هو الخامس امام عمان بعد ان ارتفع عدد المنتخبات المشاركة الى ستة.

وفازت البحرين في هذه الدورة على عمان الضيفة الجديدة باربعة اهداف نظيفة سجل منها فؤاد ابو شقر ثلاثة واضاف حسن زليخ الرابع. وكانت المباراة ضمن الدور التمهيدي لتقسيم المنتخبات الى مجموعتين فوقعت البحرين في المجموعة الثانية مع السعودية والامارات فخسرت امام الامارات صفر-4 وامام السعودية 1-4 وسجل هدفها حسن علي.

وارتقت البحرين مركزا واحدا في الدورة الرابعة في قطر عام 76 فتقدمت من الخامس الى الرابع وشهدت الدورة دخول العراق في المنافسة فارتفع عدد المنتخبات الى سبعة.

وفازت البحرين على الامارات 3-2 وعلى عمان 1-صفر والسعودية 2-1 وخسرت امام العراق 1-4 والكويت 2-5 وقطر صفر-3. واختير البحريني حمود سلطان افضل حارس في الدورة.

وبقيت البحرين رابعة في الدورة الخامسة في العراق عام 79 بعد خسارتها امام العراق صفر-4 والكويت صفر-2 وفوزها على الامارات 3-صفر وعمان 3-1 وتعادلها مع السعودية 1-1 وقطر 1-1 ايضا.

وتحسن ترتيب البحرين في الدورة السادسة في الامارات عام 82 عندما تقدمت الى المركز الثاني خلف الكويت وهي خسرت مباراة واحدة كانت امام الكويت بالذات صفر-2 قبل ان تتعادل مع عمان 1-1 ثم تفوز على الامارات 3-2 وقطر 1-صفر وختمت مبارياتها بتعادل مع السعودية 2-2.

ومرة جديدة فشل المنتخب البحريني في الحفاظ على مركزه فتراجع في الدورة السابعة في عمان عام 84 الى المركز الخامس وهو فاز في مباراة واحدة على عمان 1-صفر وخسر امام العراق صفر-1 والسعودية صفر-2 والكويت صفر-1 وتعادل مع الامارات وقطر بنتيجة واحدة 1-1.

واستضافت البحرين الدورة الثامنة عام 88 وكانت المرة الثانية التي تحتضن فيها الدورة بعد النسخة الاولى عام 70 لكن الارض لم تلعب مع اصحابها كما في الدورة الاولى عندما حلت ثانية خلف الكويت لانها بقيت خامسة.

وتعادلت البحرين في مباراة الافتتاح مع العراق صفر-صفر ثم فازت على السعودية 1-صفر وتعادلت مع قطر وعمان صفر-صفر وخسرت امام الامارات 1-3 وتعادلت مع الكويت 1-1.

واختير الحارس محمد صالح افضل حارس في الدورة.

وفي الدورة التاسعة في السعودية عام 88 حلت البحرين رابعة بعد خسارتها امام الامارات صفر-2 وفوزها على عمان 2-صفر وخسارتها امام السعودية صفر-1 وفوزها على قطر 1-صفر وخسارتها امام العراق 1-صفر.

واستمر التقدم التدريجي للمنتخب البحريني فبات ثالثا في الدورة العاشرة في الكويت عام 90 وهو خسر امام الكويت صفر-1 وتعادل مع قطر صفر-صفر وخسر امام العراق صفر-1 وتعادل مع عمان صفر-صفر وفاز على الامارات 1-صفر. واختير حمود سلطان افضل حارس في الدورة مع الكويتي سمير سعيد.

وعاد المنتخب البحريني الى المركز الثاني في الدورة الحادية عشرة عام 92 في قطر اثر فوزه على السعودية 2-1 وخسارته امام قطر صفر-1 والامارات صفر-2 وفوزه على عمان 3-صفر وخسارته امام الكويت صفر-1. ومرة جديدة حصل الحارس حمود سلطان على جائزة افضل حارس.

وفي الدورة الثانية عشرة في عمان عام 94 احتلت البحرين المركز الثالث بخسارتها امام الكويت 1-2 وتعادلها مع عمان 1-1 وخسارتها امام السعودية 1-3 وتعادلها مع قطر 1-1.

وتراجع مستوى البحرين في الدورة الثالثة عشرة في عمان عام 96 فاحتلت المركز الخامس بعد خسارتها امام الكويت صفر-1 وتعادلها مع الامارات 1-1 وخسارتها امام السعودية 1-3 وفوزها على قطر 2-1 وتعادلها مع البحرين 1-1.

والمركز ذاته كان نصيب المنتخب البحريني في الدورة الاخيرة عام 98 على ارضه في المرة الثالثة التي تحتضن فيها البحرين الدورة فتعادلت مع عمان 2-2 وفازت على الامارات 1-صفر وتعادلت مع السعودية 1-1 وخسرت امام الكويت صفر-2 وتعادلت مع قطر صفر-صفر.

وفي "خليجي 15" في الرياض عام 2002 قدم منتخب البحرين عروضا جيدة لكنه لم يكن محوظا باحراز مركز افضل من الرابع بعد تعادله نقاطا واهدافا مع الكويت لكن القرعة حسمت المركز الثالث للاخيرة.

وفي "خليجي 16" في الكويت كانت البحرين منافسة قوية على اللقب لكنها حلت ثانية خلف السعودية بفارق نقطة واحدة بعد تعادلها مع قطر صفر-صفر وفوزها على اليمن 5-1 وخسارتها مام السعودية صفر-1 وامام عمان صفر-1 ايضا وفوزها على الامارات 3-1 والكويت 4-صفر.

وفي النسخة السابعة عشرة في الدوحة عام 2007 التي اعتمد فيها نظام المجموعتين وصلت البحرين الى الدور نصف النهائي قبل ان تخسر امام عمان 2-3.

وفي الدور الاول تعادلت مع اليمن والكويت بنتيجة واحدة 1-1 وفازت على السعودية 3-صفر.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:38 PM
اختبار جديد وقوي يواجه المنتخب القطري لكرة القدم في بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تستضيفها ابو ظبي من 17 الى 30 كانون الثاني/يناير الجاري حيث يدافع "العنابي" عن لقبه الذي احرزه عام 2005 في الدوحة للمرة الثانية في تاريخه.

وكان المنتخب القطري فاز في المباراة النهائية ل"خليجي 17" على نظيره العماني 5-4 بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

كما يدافع المنتخب القطري عن سمعة الكرة القطرية التي حققت في الاونة الاخيرة انجازات كبيرة اخرها الفوز بذهبية الالعاب الاسيوية في الدوحة 2006 للمرة الاولى في تاريخه فضلا عن نجاحه في التأهل وبجدارة الى كأس اسيا 2007 بعد ان تصدر مجموعته السادسة بخمسة انتصارات وخسارة واحدة.

ويسعى منتخب قطر الى الاحتفاظ باللقب وتحقيقه للمرة الثالثة واحرازه للمرة الاولى خارج ارضه اذ فاز بلقبيه في الدوحة عامي 1992 و2005 وافلت منه اللقب اكثر من مرة حيث حل ثانيا اربع مرات اعوام 84 و90 و96 و2002 وحقق المركز الثالث 3 مرات اعوام 74 و76 و2004.

وتنتظر "العنابي" تحديات كبيرة في "خليجي 18" فهو يسعى اولا الى اثبات جدارته بالفوز باللقب والدفاع عن سمعة الكرة القطرية صاحبة ذهبية الالعاب الاسيوية والتأكيد على جدارته بالتأهل الى كأس اسيا 2007 وثانيا الى تأكيد انه مرشح قوي للمنافسة على اللقب رغم صعوبة المهمة.

واوقعت قرعة كأس الخليج قطر في مجموعة صعبة جدا مع العراق والسعودية والبحرين.

ورغم هذه التحديات الصعبة فان الثقة تبدو واضحة في تصريحات مسؤولي الاتحاد القطري لكرة القدم والجهاز الفني للمنتخب حيث اكد الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد في اكثر من مناسبة "ان الفريق الذي يريد المنافسة والفوز بالبطولات يجب ان يقبل اللعب في أي مجموعة وامام أي منتخب".

كما اكد فهد الكواري مدير المنتخبات والبوسني جمال الدين موسوفيتش مدرب الفريق ان العنابي عندما يشارك في أي بطولة فانه يشارك من اجل المنافسة واوضح موسوفيتش "ان منتخب قطر رغم اعتماده على عناصر معظمها من الشباب الا انه لا يفكر سوى في المنافسة على اللقب".

الامين العام المساعد للاتحاد القطري علي النعيمي قال "رغم وجود منتخب قطر في المجموعة الحديدية فانه لا يخشى مواجهة أي فريق ولا توجد لديه أي مشكلة في مواجهة اي منتخب واصبح لدى لاعبي العنابي قناعة راسخة بأن من يريد الفوز بالالقاب عليه ان يهزم كل المنافسين".

وترتكز ثقة القطريين على عدة عوامل فنية هامة في مقدمتها الاستقرار غير المعتاد الذي يعيشه المنتخب منذ 3 اعوام ليس فقط على مستوى المدربين حيث يتولى قيادته موسوفيتش منذ آب/اغسطس 2004 ولكن للاستقرار ايضا على عناصر المنتخب الذي مر بفترات تغيير في اضيق الحدود لوجود اسماء اساسية لم تتغير حتى الان لعل ابرزها وسام رزق وسعد الشمري وحسين ياسر ووليد جاسم وبلال محمد وعبد الله كوني وطلال البلوشي.

واستعان موسوفيتش بعد ذلك بعناصر من الشباب في مقدمتهم خلفان ابراهيم افضل لاعب في اسيا لعام 2006 وعلي ناصر وعادل لامي ومسعد الحمد ويونس علي ومجدي صديق وماجد محمد وعبد الله بريك.

اضافة الى كل ذلك فقد كان لوجود عدد كبير من المحترفين في كل فريق محلي وانتظام الدوري بشكل يدعو للتقدير والاحترام والابتعاد عن المعسكرات الطويلة غير المفيدة والتي تأتي دائما بنتائج عكسية ما ساهم في تطور مستوى المنتخب القطري.

وقد نجح موسوفيتش معنويا كما فعل فنيا حيث كسب ثقة اللاعبين وأقنعهم بتغيير عقليتهم من مجرد اللعب وتأدية الواجب الى السعي بقوة للفوز مهما كان اسم المنافس وسواء كانت المباراة ودية او رسمية وهو ما يفسر تفوق عدد مرات الفوز مقابل التعادل والخسارة في عهده منذ تولي المهمة.

لم يخض العنابي أي معسكرات إعداد ل"خليجي 18" كما هي إستراتيجية اتحاد الكرة وموسوفيتش الذي اكتفى بمشاركة اللاعبين الذين تم اختيارهم في مباريات الدوري والتي كانت خير إعداد وخاض مباراة دولية واحدة تعادل فيها مع عمان امس السبت.

مشوار العنابي: كان المنتخب القطري حاضرا منذ الدورة الاولى لكأس الخليج التي استضافتها البحرين عام 1970 الى جانب البلد المضيف والكويت والسعودية وحل حينها رابعا واخيرا.

وسجل الهدف الاول للعنابي في المنافسات الخليجية مبارك فرج من ركلة جزاء وكان في مرمى البحرين.

وفي الدورة الثانية في السعودية عام 1972 بقي المنتخب القطري رابعا قبل البحرين الاخيرة من دون نقاط بعد ان ارتفع عدد المنتخبات المشاركة الى خمسة.

وفي الدورة الثالثة في الكويت عام 74 حسن العنابي مركزه وصعد الى الثالث بين ستة منتخبات بعد انضمام عمان واختير محمد غانم الرميحي افضل لاعب فيها. وبقي ثالثا في الدورة الرابعة في قطر عام 76 التي انضم فيها العراق ايضا ليرتفع العدد الى سبعة.

وفي "خليجي 5" في العراق عام 79 تراجعت قطر الى المركز الخامس واحتفظ بمركزه في الدورة السادسة في الامارات عام 82 قبل ان يحقق قفزة نوعية في الدورة التالية في عمان عام 84 حين تقدم الى المركز الثاني خلف العراق وكان على وشك احراز لقبه الاول عندما تساوى معه برصيد 9 نقاط لكل منهما فخاض المنتخبان مباراة فاصلة وفقا لنظام البطولة انتهت بالتعادل 1-1 قبل ان يحسم العراق الموقف بركلات الترجيح 3-2 وبفوز باللقب للمرة الثانية.

وفي "خليجي 8" في البحرين عام 86 عاد المنتخب القطري ليحتل المركز الرابع ثم تراجع الى المركز السادس في الدورة التاسعة في السعودية عام 88 قبل ان يعود ويتنزع المركز الثاني في الدورة العاشرة في الكويت عام 90.

وكان المركز الثاني دافعا للعنابي هذه المرة الى المضي قدما والمنافسة على اللقب في الدورة الحادية عشرة التي استضافها على ارضه وبين جمهوره فكان على الموعد لانتزاع اللقب للمرة الاولى.

بدأ المنتخب القطري الدورة بقوة بفوز على نظيره العماني بهدفين سجلهما مبارك مصطفى ثم فاز على البحرين بهدف وحيد قبل ان يحقق فوزا كبيرا على الكويت باربعة اهداف نظيفة تناوب على تسجيلها عادل الملا وعادل خميس ومحمود صوفي ومبارك مصطفى.

وتابع العنابي انتصاراته وتغلب على الامارات بهدف سجله محمود صوفي كان كافيا للتتويج بطلا قبل ختام البطولة لتكون المباراة الاخيرة له مع السعودية من باب تأدية الواجب ليس الا فخسرها صفر-1.

وحصل مبارك مصطفى على لقب هداف الدورة برصيد ثلاثة اهداف كما اختير احمد خليل افضل حارس فيها وكان هدف السعودية في المباراة الاخيرة الوحيد الذي دخل شباكه فمنعه من تكرار انجاز حارس الكويت احمد الطرابلسي الذي انهى الدورة الثالثة من دون ان تهتز شباكه.

وتراجع العنابي مجددا الى المركز الرابع في الدورة الثانية عشرة في الامارات عام 94 قبل ان يعود الى المقدمة في الدورة التالية في عمان عام 96 عندما حل ثانيا بعد الكويت بقيادة المدرب الهولندي جو بونفرير. واختير الحارس القطري يونس احمد افضل حارس في الدورة.

وكانت نتيجة المنتخب القطري في الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 98 الاسوأ له في تاريخ مشاركاته في دورات كأس الخليج عندما حل سادسا واخيرا.

وكان "العنابي" قريبا جدا من اللقب في "خليجي 14" في الرياض عام 2002 حين وصل الى الجولة الاخيرة الحاسمة متقدما بالنقاط عن جميع منافسيه وكان بحاجة الى تعادل فقط مع نظيره السعودي وليس هذا فقط بل ان التعادل كان مسيطرا حتى ربع الساعة الاخير قبل ان يسجل اصحاب الارض فوزا 3-1 تاركين للقطرين المركز الثاني.

وفي "خليجي 16" في الكويت عام 2004 حلت قطر ثالثة بعد فوز على الكويت 2-1 وثلاثة تعادلات مع السعودية والبحرين والامارات بنتيجة واحدة صفر-صفر وفوز وحيد على اليمن 3-صفر وخسارة امام عمان صفر-2.

اما في النسخة الماضية في الدوحة عام 2005 فتعادلت قطر مع الامارات 2-2 والعراق 3-3 ثم فازت على عمان ورافقتها الى نصف النهائي حيث تغلبت على الكويت 2-صفر قبل ان تفوز على عمان في النهائي بركلات الترجيح 5-4 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي 1-1.

أيمن غنيم
08-01-2008, 07:39 PM
في ما يلي اسماء المدربين الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب الاماراتي لكرة القدم منذ مشاركته الاولى في دورات كأس الخليج عام 1972 وحتى الان.

- الدورة الاولى (البحرين 1970): لم تشارك

- الدورة الثانية (السعودية 72): المصري محمد شحتة

- الدورة الثالثة (الكويت 74): المصري محمد شحتة

- الدورة الرابعة (قطر 76): الصربي كاديتش ثم الاماراتي جمعة غريب

- الدورة الخامسة (العراق 79): الانكليزي دون ريفي

- الدورة السادسة (الامارات 82): الايراني حشمت مهاجراني

- الدورة السابعة (عمان 84): الايراني حشمت مهاجراني

- الدورة الثامنة (البحرين 86): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا

- الدورة التاسعة (السعودية 88): البرازيلي كارلوس البرتو باريرا

- الدورة العاشرة (الكويت 90): البولندي برنارد بلاوت

- الدورة الحادية عشرة (قطر 92): البولندي طوني بيتشنيك

- الدورة الثانية عشرة (الامارات 94): البولندي طوني بيتشنيك

- الدورة الثالثة عشرة (عمان 96): الكرواتي توميسلاف ايفيتش

- الدورة الرابعة عشرة (البحرين 98): البرتغالي كارلوس كويروش

- الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): الهولندي جو بونفرير

- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2004): الانكليزي روي هودجسون

- الدورة السابعة عشرة (قطر 2005): الهولندي آد دي موس

- الدورة الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): الفرنسي برونو ميتسو

أيمن غنيم
08-01-2008, 08:05 PM
تنتظر الامارات دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم بفارغ الصبر والتي تقام على ارضها وبين جماهيرها من 17 الى 30 كانون الثاني/يناير الحالي علها تروي عطشا طال انتظاره 35 عاما لأحراز اللقب الاول في تاريخها.

وللأمارات تاريخ طويل مع كأس الخليج اذ بدأت مشاركتها فيها في الدورة الثانية عام 1972 التي استضافتها السعودية وفي كل مرة كانت الجماهير الاماراتية ترشح منتخبها الملقب ب"الابيض" لكنه كان يخرج خالي الوفاض حتى صارت البطولة تشكل عقدة مستعصية الحل والدليل ان الجيل الذهبي للكرة الاماراتية الذي وصل الى نهائيات كأس العالم في ايطاليا عام 1982 فشل في الفوز باللقب.

ويبدو ان الفرصة مؤاتية في النسخة الثامنة عشرة بعد الظهور القوي للمنتخب في بطولة التحدي الودية في دبي حيث فاز على شتوتغارت الالماني 2-1 وخسر بصعوبة امام مواطنه هامبورغ صفر-1 لكنه عاد وخسر امام ايران صفر-2 وكان قبلها بفترة تأهل بسهولة الى نهائيات كأس امم اسيا المقررة في تموز/يوليو المقبل بعد ان فشل في ذلك في الدورة السابقة.

فنيا حرص الاتحاد الاماراتي على تأمين كافة سبل النجاح للمنتخب فتعاقد مع المدرب الفرنسي الشهير برونو ميتسو لقيادة الجهاز الفني وعمل الاخير على غربلة اسماء كثيرة ويبدو انه متفائل بتحقيق الطموحات بوجود جيل قادر على ذلك يضم لاعبين مثل اسماعيل مطر والمخضرم محمد عمر وسبيت خاطر ومحمد خميس وعبد الرحيم جمعة وفيصل خليل.

وتلعب الامارات في البطولة في المجموعة الاولى فتلتقي عمان في 17 ثم اليمن في 20 والكويت في 23 من الشهر الحالي.

ويقول لاعب القرن في الامارات وعضو اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم عدنان الطلياني "اعتقد بان ميتسو يسير على الطريق الصحيح وهو بعمله يذكرني بالمدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا الذي دربنا في السابق خلال فترة تأهلنا الى نهائيات كأس العالم 1990".

ويضيف "انه مدرب يهتم بكل التفاصيل الفنية والنفسية والاهم انه استطاع ان يعزز الثقة لدى اللاعبين فجعلهم يتسابقون على تنفيذ افكاره".

اما المدرب الفرنسي فيقول "اعتقد بان المنتخب وصل الى الجهوزية المطلوبة بعد التحضيرات والمعسكرات المتتالية وبطولة التحدي ساعدت اللاعبين لأن الاحتكاك مع فريقين بمستوى هامبورغ وشتوتغارت الالمانيين يزيد من الخبرة فتمكنا من الوقوف على السلبيات والايجابيات في الفريق قبل الدخول في منافسات كأس الخليج المهمة".

والمشاركة في "خليجي 18" ستكون الرقم 17 للامارات وكانت افضل نتائجها حتى الان احتلال المركز الثاني 3 مرات اعوام 1986 و1988 و1994.

كما احتلت المركز الثالث اعوام 72 و82 و 98 والرابع اعوام 74 و84 و92 و96 والخامس اعوام 92 و2002 و2004 والسادس في 76 و79 اما في الدورة الاخيرة عام 2005 التي اقيمت في قطر فقد خرج المنتخب الاماراتي من الدور الاول حيث لعب في المجموعة الاولى الى جانب قطر وسلطنة عمان والعراق واحتل المركز الثالث خلف عمان وقطر.

انجبت الامارات العديد من اللاعبين الذين تركوا بصمة في بطولات الخليج منهم سهيل سالم وسالم بوشنين ورجب عبد الرحمن وعوض مبارك واحمد عيسى وفهد خميس وعدنان الطلياني وناصر خميس وزهير بخيت وخليل ومبارك غانم وابراهيم وعيسى مير وعبد الرحمن الحداد وعبد الرزاق ابراهيم ومحمد علي كسلا وخالد اسماعيل وعبد الرحمن محمد واسماعيل راشد ويوسف حسين وحسن سهيل وعادل مطر وعبد الرحمن ابراهيم وصولا الى سبيت خاطر و فيصل خليل واسماعيل مطر.

ومر على تدريب المنتخب الاماراتي العديد من الاسماء الكبيرة ذات الشهرة الواسعة ومن مختلف دول العالم على سبيل المثال الانكليزي دون ريفي والبرازيلي كارلوس البرتو باريرا والبولندي برنارد بلاوت ومواطنه توني بيتشنيك والكرواتي ميروسلاف ايفيتش والبرتغالي كارلوس كيروش والهولندي جو بونفرير والانكليزي روي هودجسون والهولندي اد دي موس.

لمحة تاريخية

في لمحة تاريخية عن تاريخ كرة القدم في الامارات فهي بدأت بشكلها الفعلي مطلع السبعينات بعد تشكيل ثلاثة اتحادات لامارات ابو ظبي ودبي والشارقة التي كان لها الفضل في تأسيس اتحاد عام 1971 باسم الاتحاد الاماراتي عوضا عن الاتحادات الثلاثة الاخرى وما يزال حتى الان.

وبدأت الامارات المشاركة في دورات كأس الخليج منذ الدورة الثانية عام 1972 في السعودية وحلت ثالثة خلف الكويت والسعودية بعد ان حققت الفوز في مباراتها الاولى على قطر بهدف سجله سهيل سالم ثم خسرت امام الكويت بنتيجة كبيرة صفر-7 وامام البحرين صفر-2 وامام السعودية صفر-4.

وحلت الامارات رابعة في الدورة الثالثة في الكويت عام 74 خلف قطر والسعودية والكويت وبعد دور تمهيدي خسرت فيه الامارات امام الكويت صفر-2 وزعت المنتخبات الستة الى مجموعتين ضمن الاولى الكويت وعمان وقطر والثانية الامارات والسعودية والبحرين.

في المباراة الاولى فازت على البحرين 4-صفر ثم خسرت امام السعودية صفر-2 فخرجت من المنافسة على المركز الاول ولعبت مع قطر لتحديد صاحب المركز الثالث فخسرت امامها بركلات الترجيح بعد تعادلهما في الوقتين الاصلي والاضافي 1-1. وكان سالم بوشنين صاحب الهدف الاماراتي.

وكان الوضع مأساويا بالنسبة الى المنتخب الاماراتي في الدورتين الرابعة والخامسة في العراقي عام 79 وفي الامارات عام 82 على التوالي لانه حل في المركز السادس والاخير في الاثنتين.

في الدورة الرابعة خسرت الامارات امام العراق في مشاركته الاولى في دورات الخليج صفر-4 وتعادلت مع الكويت صفر-صفر وخسرت امام السعودية صفر-1 وخسر امام قطر 1-3 والبحرين 2-3 وتعادلت مع عمان 1-1.

وفي الدورة الخامسة خسرت الامارات امام السعودية 1-2 وسجل هدفها احمد عيسى ثم خسرت امام قطر صفر-1 وامام الكويت صفر-7 وامام العراق صفر-5 وامام البحرين صفر-2 وفازت على عمان 4-صفر.

تقدم المنتخب الاماراتي الى المركز الثالث في الدورة السادسة على ارضه عام 82 خلف الكويت والبحرين وبدأت مهمته بفوز في مباراة الافتتاح على قطر بهدف سجله فهد خميس ثم فاز على السعودية ايضا بهدف سجله سالم خليفة قبل ان يخسر امام الكويت صفر-2 وامام البحرين 2-3 وسجل هدفيه سالم خليفة وسالم حديد وامام العراق صفر-1 ثم فاز على عمان 3-1 وسجل اهدافه محمد سالم وفهد خميس وسالم خليفة.

وحل المنتخب الاماراتي رابعا في الدورة السابعة في عمان عام 84 خلف العراق وقطر والسعودية.

وحقق "الابيض" فوزه الاول على "الازرق" الكويتي في تاريخ لقاءاتهما 2-صفر وسجل هدفيه عدنان الطلياني وسعيد عبدالله ثم فاز على قطر بهدف للطلياني وتعادل مع العراق سلبا ومع البحرين 1-1 وسجله له عبدالله سلطان ومع عمان 1-1 وسجل له فهد خميس قبل ان يخسر امام السعودية صفر-2.

وارتقى "الابيض" الى الى المركز الثاني في الدورة الثامنة في البحرين عام 86 خلف الكويت بعد تعادله مع العراق 2-2 وسجل هدفيه فهد خميس وعدنان الطلياني وخسر امام الكويت صفر-1 ثم فازت على عمان بهدف لفهد خميس وعلى السعودية بهدفين لفهد خميس والطلياني وعلى البحرين بثلاثة اهداف لهدف وسجل اهدافه فهد خميس (2) وناصر خميس قبل ان يخسر امام قطر 2-3 بعد ان كان متقدما بهدفين سجلهما فهد خميس والطلياني.

واحرز فهد خميس لقب هداف الدورة برصيد ستة اهداف.

واحتفظ المنتخب الاماراتي بالمركز الثاني في الدورة التاسعة في السعودية عام 88 خلف العراق هذه المرة بفوزه على البحرين بهدفين لزهير بخيت ومحمد عبيد ثم فاز على الكويت بهدف لزهير بخيت ايضا وخسر امام قطر 1-2 وسجل هدفه عبد الرحمن محمد وتعادل مع العراق سلبا ومع السعودية 2-2 بعد ان كان متقدما بهدفين لزهير بخيت وفاز على عمان بهدف لعدنان الطلياني.

وشهدت الدورة العاشرة في الكويت عام 90 تراجعا مذهلا في مستوى المنتخب الاماراتي الذي تراجع الى المركز الخامس والاخير فتعادل مع عمان 1-1 ومع قطر سلبا ومع العراق بهدفين لكل منهما وسجل له ناصر درويش وعلي ثاني وبعد هذه المباراة انسحب المنتخب العراقي من الدورة ثم خسرت الامارات امام البحرين صفر-1 وامام الكويت 1-6 وسجل هدفها الوحيد زهير بخيت.

وحل "الابيض" رابعا في الدورة الحادية عشرة في قطر عام 92 فخسر امام الكويت صفر-2 وفازت على السعودية بهدف لعبد الرزاق ابراهيم وعلى البحرين بهدفين وعلي ثاني وزهير بخيت وخسرت امام قطر صفر-1 وفازت على عمان بهدف لخالد اسماعيل.

وعاد المنتخب الاماراتي الى المركز الثاني مجددا في الدورة الثانية عشرة على ارضه عام 94 خلف السعودية بفوزه على قطر 2-صفر وتعادله مع السعودية 1-1 وفوزه على الكويت 2-صفر وتعادلت مع البحرين صفر-صفر وفازت على عمان 2-صفر.

وكان المركز الرابع من نصيب الامارات في الدورة الثالثة عشرة في عمان عام 96 خلف الكويت وقطر والسعودية بعد تعادلها مع عمان سلبا ومع البحرين 1-1 وخسارتها امام قطر صفر-1 وخسارتها امام الكويت 1-2 تعادلها مع السعودية 2-2.

وفي الدورة الرابعة عشرة في البحرين عام 98 احتل "الابيض" المركز الثالث خلف الكويت والسعودية بخسارته امام الكويت 1-4 وسجل له حسين مستهيل وامام السعودية صفر-1 وامام البحرين صفر-1 وتعادله مع قطر سلبا وفوزه على عمان 3-2 وسجل له علي ثاني.

ولم تكن مشاركة الامارات في النسختين التاليتين في الرياض عام 2002 والكويت 2005 على التوالي موفقة كثيرا فحلت خامسة ثم خرجت من الدور الاول في النسخة الاخيرة في قطر عام 2005 بعد اعتماد نظام المجموعتين.

أيمن غنيم
08-01-2008, 08:11 PM
رغم ان الكرة العمانية لا تملك تاريخا حافلا في دورات كأس الخليج بسب حداثة اللعبة في السلطنة التي تأسس اتحادها عام 1983 فان المنتخب العماني قدم نفسه في النسخة الاخيرة لدورة كأس الخليج في الدوحة عام 2005 عندما وصل الى المباراة النهائية قبل ان يخسر امام نظيره القطري.

واعد المنتخب العماني العدة بقيادة مدربه الشهير خليجيا التشيكي ميلان ماتشالا لاعتلاء قمة الكرة الخليجية من خلال احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه في الدورة الثامنة عشرة في ابو ظبي من 17 الى 30 كانون الثاني/ديسمبر الجاري.

وتلعب عمان في "خليجي 18" في المجموعة الاولى الى جانب الامارات والكويت واليمن.

ولكن منذ "خليجي 17" تعيش الكرة العمانية حالة من انعدام الوزن بسبب احتراف عناصر المنتخب العماني خارج السلطنة وتحديدا في الدوري القطري والكويتي فضلا عن وجود الحارس علي الحبسي في بولتون الانكليزي وبرغم ايضا من التأهل الى نهائيات كأس امم اسيا التي ستقام الصيف المقبل في تايلاند وماليزيا واندونيسيا وفيتنام.

لكن نتائج المشاركة في دورة الالعاب الآسيوية في الدوحة الشهر الماضي فتحت ملفات كانت عالقة وادت الي استقالة الاتحاد العماني لكرة القدم وتعيين مجلس مؤقت يديره الرئيس السابق للاتحاد الشيخ سيف بن هاشل المسكري ومجموعة من رؤساء اندية السلطنة.

وعانى المنتخب العماني كثيرا قبل المشاركة في كأس الخليج بعد رفض الاتحاد القطري تأجيل الدوري المحلي فلم يحصل على فرصة كافية من الاعداد الفني والبدني حيث اكتفى المنتخب العماني بمعسكر في قطر لمدة خمسة ايام قبل الانتقال الى ابو ظبي.

ورغم كل هذه الظروف يسعى منتخب عمان جاهدا لصناعة تاريخ جديد لدورات كأس الخليج بدا من النسخة الحالية حسب ما قال نجمه علي الحبسي.

ويراهن العمانيون على منتخبهم في تحقيق انجاز للكرة العمانية ومواصلة الطريق الذي رسمه متخطيا كل الصعوبات والمشاكل التي اعترضتة في الاوانة الاخيرة.

وتغير المنتخب العماني كثيرا في الآونه الاخيرة فبعد ان كان فريقا سهلا اصبح قويا ومنافسا ويكفي انه يملك ترسانة من اللاعبين المحترفين يتقدمهم الحبسي في الدوري الانكليزي. فبعد مركز الوصيف في النسخة السابقة ارتقت طموحات العمانيين الى اللقب هذه المرة.

وعرفت كرة القدم طريقها الى سلطنة عمان في الخمسينات وان اقتصر نشاطها على محافظة مسقط للهواة فقط وظلت ممارسة هذه اللعبة مشتتة الى ان شكل اول منتخب عماني عام 1966 الذي شارك في الدورة العربية في بغداد في العام ذاته.

بعد ذلك تم تشكيل منتخب ثان للمشاركة في دورة كأس الخليج الثالثة في الكويت عام 1974 وضم اللاعبين: بخيت الماس وسعود عبدالعزيز ومطر عبدربه وأحمد علي ومحمد صالح وجميل خميس وعبدالقادر سالم وناصر علي ومحمد ناصر وحديد نصيب ومسلم عبدالله ونصيب سالم ومبارك خميس وجمال أحمد وطرماح محمد وسالم عبدالله ومسلم العمري وسويد خميس وصالح المعولي وعبدالنبي حاج عرب وعبدالقادر خليفة وطالب علي وصالح خميس ويعقوب يوسف وخلفان فيروز ومحمد راشد وعلي ناصر.

وكانت بداية المنتخب العماني متعثرة مثله في ذلك مثل اي فريق او منتخب في بداية مشواره وفي كل مرة كانت خبرة اللاعبين تزداد وان كانت النتائج بقيت غير مشجعة لكن المستوى كان يتطور من مشاركة الى اخرى حتى وصل المنتخب الى قمة عطائه من الناحية الفنية في دورة كأس الخليج الثانية عشرة في الامارات عام 1994 لكن من دون ان يؤكد هذا التحسن بنتائج ملموسة على ارض الواقع.

المشاركة الاولى لعمان كانت في الدورة الثالثة وحلت سادسة واخيرة وجاءت سابعة واخيرة ايضا في الدورتين الرابعة والخامسة ثم سادسة قبل الاخيرة في الدورة السادسة وعادت الى المركز الاخير في السابعة والثامنة والتاسعة قبل ان تنتزع المركز الرابع في الدورة العاشرة.

وكان المركز الاخير من نصيب عمان ايضا في الدورات الحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة.

وفي النسخة الرابعة عشرة في البحرين عام 1998 حقق المنتخب العماني نتيجة مميزة بحلوله في المركز الرابع بعد أن حقق الفوز الثاني له في تاريخ مشاركاته وكان على حساب المنتخب القطري مجددا بينما خسر ثلاث مباريات امام السعودية والكويت والامارات وخسر امام البحرين.

في عام 2002 وفي الدورة الخامسة عشرة في السعودية تألق المنتخب العماني بشكل واضح حيث نجح في الفوز على الكويت وتعادل مع البحرين بينما خسر المباريات الثلاث الأخرى.

وفي "خليجي 16" في الكويت عام 2004 تطور أداء المنتخب العماني فاحتل المركز الرابع بعد فوزين على الامارات 2-صفر وقطر بالنتيجة ذاتها وتعادلين مع الكويت صفر-صفر واليمن 1-1 وخسارتين امام البحرين صفر-1 والسعودية 1-2.

وكانت قمة التألق بالنسبة الى المنتخب العماني في النسخة الماضية في الدوحة عام 2005 حيث كان قاب قوسين او ادنى من احراز اللقب للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يخسر في المباراة النهائية امام اصحاب الارض بركلات الترجيح.

بدأت عمان منافسات "خليجي 17" التي اقيمت وفق نظام المجموعتين بفوز على العراق 3-1 والامارات 2-1 وخسارة امام قطر ضمن منافسات المجموعة الاولى من الدور الاول ثم تغلبت على البحرين 3-2 في نصف النهائي.

وفي المباراة النهائية تعادلت عمان مع قطر 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي ثم فازت قطر 5-4 بركلات الترجيح.

أيمن غنيم
08-01-2008, 08:12 PM
يسعى المنتخب السعودي لكرة القدم الى استعادة بريقه في دورات كأس الخليج عندما يخوض غمار النسخة الثامنة عشرة في ابو ظبي من 17 الى 30 كانون الثاني/يناير الحالي.

وفقد "الأخضر" لقبه في الدورة الأخيرة في الدوحة والذي ذهب الى قطر بعد أن كان توج بطلا للنسختين الخامسة عشرة في الرياض والسادسة عشرة في الكويت.

ويخوض المنتخب السعودي منافسات "خليجي 18" بتشكيلة ضمت 26 لاعبا كان لاتحاد جدة حصة الأسد فيها باختيار 7 من لاعبيه تلاه جاره الأهلي (5) وكل من الشباب والهلال (4).

وبدأت مرحلة الإعداد اعتبارا من الخميس الماضي بإقامة معسكر إعدادي في المنطقة الشرقية تخلله إقامة مباراتين وديتين الأولى مع منتخب غامبيا (3-صفر) والثانية مع منتخب سوريا (2-1).

واللاعبون هم: تيسير النتيف وحمد المنتشري وأسامة هوساوي وسعود كريري ومحمد امين ورضا تكر وصالح الصقرى (الاتحاد) وياسر المسيليم وتيسير الجاسم وحسين عبد الغني ومحمد مسعد ومالك معاذ (الأهلي) ومحمد خوجه وعبده عطيف وحسن معاذ وبدر الحقباني (الشباب) وخالد عزيز وعمر الغامدي ومحمد الشلهوب وياسر القحطاني (الهلال) وماجد العمري وصالح بشير (الاتفاق) ونايف القاضي (الريان لقطري) وكامل الموسى (الوحدة) ويوسف السالم (القادسية) وسعد الحارثي (النصر).

ويرى الكثير من النقاد والمتابعين لكرة القدم السعودية أن التشكيلة التي اعلن عنها المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا تعد بمثابة الدخول في جيل جديد بعد جيل الثمانينات الذي قاده صالح النعيمة وماجد عبدالله وصالح خليفة ثم جيل التسعينات بقيادة يوسف الثنيان وفهد الهريفي وفؤاد أنور وسعيد العويران وفعد المهلل وأحمد جميل ومحمد الدعيع وسامي الجابر والأخيران استمرا مع المنتخب وناديهما حتى الآن.

وتخلو القائمة من اسماء محمد الدعيع واحمد الدوخي ونواف التمياط لأسباب فنية وسامي الجابر لاعتزاله دوليا ومحمد نور بداعي الإيقاف المحلي ومبروك زايد للاصابة يؤكد بما لا يدعو مجالا للشك أن الكرة السعودية دخلت عهدا جديدا بنجوم جدد من أمثال ياسر القحطاني وسعد الحارثي وياسر المسيليم وغيرهم من الوجوه الشابة التي تنضم للمرة الاولى أمثال يوسف السالم المنافس على لقب الهداف حتى الآن في الدوري السعودي برصيد 9 اهداف.

والقراءة المبدئية للتشكيلة تصوب الانتقادات لباكيتا خاصة فيما يتعلق بخط الدفاع الذي يعاني من ضعف يجعل المتتبع للعناصر الحالية يتساءل لماذا تم إبعاد الظهير الأيمن أحمد الدوخي عن القائمة الحالية مادام أن هناك خللا لم يتم علاجه حتى الآن بايجاد البديل ولماذا أبعد مدافع مثل أحمد البحري الذي تم إعداده لموسمين مع المنتخب وهو مدافع جوكر يلعب قلب دفاع وظهير أيمن.

أما في حراسة المرمى فهناك آراء متضاربة حيال عدم اختيار محمد الدعيع مع الهدف بضرورة التجديد لا سيما أن الحراسة السعودية بشكل عام ليست كما كانت في السابق وهذه حقيقة لا يمكن أن يختلف عليها اثنان في السعودية لأن المنافسة بين الحراس في الأندية أصبحت معدومة وانعكس ذلك على المنتخب في هذا المركز بالذات ولذلك طالب البعض بالتجديد من أجل فتح المجال لحراس آخرين غير الدعيع لا سيما أن الحارس الأساسي الذي شارك مع المنتخب في نهائيات كأس العالم الأخيرة مبروك زايد لن يشارك في "خليجي 18" للاصابة.

أما أكثر المعضلات في قائمة "الأخضر" الحالية فكانت في خط الوسط لغياب محمد نور ونواف التمياط لما لهذين اللاعبين من ثقل كبير في الوسط حتى وأن هبط مستواهما محليا لأنهما من اللاعبين الذين يستعيدون عافيتهم في المناسبات الكبيرة أضف الى ذلك فانهما ما يزالان قادرين على العطاء لسنوات قادمة وغيابهما عن قائمة "خليجي 18" سيؤثر على المنتخب لا سيما أن خط الوسط يحتاج لخدمات لاعبين مقاتلين من طراز نور والتمياط داخل الملعب اللذين يتمتعان بدور دفاعي وهجومي.

وازاء هذا الوضع فان الجيل الجديد للكرة السعودية والذي يعتبره البعض يبدأ من "خليجي 18" يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة فاذا نجح في تحقيق اللقب فان الأمور ستسير على ما يرام لا سيما أن المنتخب السعودي مقبل على استحقاقات كبيرة الهدف منها اعادة هيبته في نهائيات كأس آسيا بعد الخروج من الدور الأول في البطولة السابقة.

ويعد المدرب السعودي صاحب البصمة الواضحة في تاريخ انجازات المنتخب السعودي في دورات الخليج فقد فاز محمد الخراشي باللقب مع "الأخضر" عام 1994 في الامارات ثم كرر ناصر الجوهر الانجاز في الدورة الخامسة عشرة عام 2002 في الرياض بيد أن المدرب الأجنبي الذي توج مع المنتخب باللقب فكان الهولندي جيرارد فاندرليم في الدورة السادسة عشرة عام 2004 في الكويت.

ويرى ناصر الجوهر "أن فرصة المنتخب السعودي قوية للفوز بخليجي 18" فيما أكد باكيتا ثقته الكبيرة في فوز الأخضر بالكأس وقال "في ظل الاهتمام الذي يجده المنتخب فان الكأس ستكون من نصيبه".

وأشار باكيتا إلى أنه يعلم أن المنتخبات الخليجية تعمل جاهدة منذ فترة طويلة من أجل إعداد فرقها للدورة وشدد على ان فترة الإعداد المقبلة لن تكون محصورة بكأس الخليج بل ستمتد الى نهائيات كأس آسيا الصيف المقبل.