أيمن غنيم
31-10-2007, 01:26 AM
تشكل شرطة عمان السلطانية وزارة التربية والتعليم مثالاً يحتذى به مجال التعاون والتنسيق خاصة فيما يتعلق بتوفير السلامة المرورية وغيرها . ومع بداية العام الدراسي الجديد الذي يستهله أبناؤنا الطلبة والطالبات غداً بمشيئة الله يزداد عدد المركبات نتيجة تواجد كم هائل من المركبات في الطريق خصوصاً خلال الفترتين الصباحية والمسائية والذي غالباً ما يؤدي إلى ظهور بعض الإشكالات المرورية مثل الاختناقات المرورية وبعض الحوادث المؤسفة . لتفادي مثل هذه المآسي المرورية شرطة عمان السلطانية ممثلة في قيادة مرور مسقط وتعاون مراكزها الدائم و المستمر معها تسلط الضوء حول كيفية المحافظة على أبنائنا في عامهم الدراسي الجديد وكيف يمكن تجنب مثل هذه المشاكل وذلك من خلال اللقاء الذي أجريناه مع الرائد / حمد بن سعيد اليعقوبي مدير مرور مسقط بشرطة عمان السلطانية .
الذي تحدث حول أهم المشاكل المرورية التي تظهر عادة عند بداية العام الدراسي الجديد قائلاً: انني وفي مستهل حديثي أنتهز ، بدايةً ، فرصة اللقاء لأعرب عن تهنئتي للسلك التدريسي ببدء العام الدراسي الجديد والعودة للمدارس ، متمنياً ، بالمناسبة ذاتها ، لأبنائنا الطلبة النجاح والتوفيق وأن ينعموا بالأمن والسلامة ، وأن تكرس الجهود لخدمتهم لتحقيق عام دراسي خال من أية مشاكل ، لأنهم جيل الغد وأمل المستقبل لهذا الوطن الغالي .
وبلا شك أنه حيثما تكون الكثافة العددية من السكان والمركبات يكون بروز بعض الظواهر وارداً ، فعادة في مثل هذه الظروف تظهر بعض الإشكالات المرورية ، ولا سيما في ساعات الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة ، أي عند بدء وانتهاء ساعات الدوام الرسمي ، حيث يتزامن في تلك الأثناء انتقال الموظفين والطلبة في وقت واحد ، مما ينتج عنه زيادة ملحوظة في تواجد كم هائل من المركبات في الطرق خلال تلك الفترتين ، كما أن عامل تدارك الوقت بالاستعجال بالنسبة للبعض يجعلهم يتجاوزون السرعة بعض الشئ في الطرق والأمكان القريبة من المدارس ، أضف إلى ذلك اختلاط الحافلات المدرسية بالمركبات الخاصة أولياء الأمور وتكديسها في أماكن معينة ، وبالذات عند البوابات ، أو وقوفها بوضعية غير منتظمة ولا سيما عند المرافق المدرسية ، وقد يتسبب هذا الوضع المزدحم في تعريض الطلبة لبعض المخاطر المرورية واحتمالات الدهس ، وبالذات الطلبة الجدد المسجلين حديثاً في المدارس ، من منطلق قلة إدراكهم وعدم تأقلمهم مع البيئة المدرسية الجديدة عليهم ، إلا أن تلك الظروف غالباً ما تكون تحت السيطرة من قبل رجال المرور ، وكذلك رجال الشرطة في المراكز ، الذين بدورهم ينتشرون منذ الصباح الباكر في دوريات منتظمة وبصورة مكثفة على مدى أسبوعين من بدء العام الجديد ، نظراً للتغير الذي يطرأ والمتمثل في ازدياد نسبة عدد المركبات ونشاط الحركة المرورية ، حيث تتمحور مجالات مهامهم في التركيز على السلامة المرورية في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة ، والعمل على تخفيف حدة الاختناقات المرورية ، وذلك من أجل تحقيق انسيابية الحركة المرورية تسهيلاً لجميع مستخدمي الطريق .
ومع بداية العام الدراسي الجديد وما الذي يجب تقوم به المدرسة حفاظاً على سلامة أبنائها من الطلبة والطالبات قال الرائد حمد بن سعيد اليعقوبي مدير مرور مسقط بشرطة عمان السلطانية أنه مما لا شك فيه أن للمدرسة دوراً مهماً نعول عليه كثيراً في تطبيع السلوكيات التثقيفية والتوعوية فيما يخص الجانب المروري النشء ،، وبحكم طبيعتها ; فهي منابر تعليمية تقع على عاتقها الأمور التربوية والعلمية على حد سوء ، ولعل سلامة أبنائها وبناتها من الطلبة والطالبات هي من أولويات اهتمامها مع البداية العام الدراسي الجديد ، وفي هذا الصدد فإننا نأمل من الدوائر المدرسية أن تخصص مساحة أكبر للتوعية المرورية ، وشرح آداب استخدام الطريق نظرياً وعملياً وغرس مبادئه ومفاهيمه لدى الطلبة ، كما أننا نأمل أن تمتد الرقابة المدرسية إلى ملاحظة الطلبة قبيل دخولهم وعند خروجهم مباشرةً من وإلى المدرسة لملاحظة انتظامهم عند الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية ، والإرشاد إلى الكيفية المثلى لعبور الطرق بشكل آمن وسليم تجنباً لأية حوادث مرورية .
وحول المناطق التي تكثر فيها حوادث دهس الأطفال وعدد الحوادث التي وقعت على هذه الفئة خلال العام الماضي وأسبابها قال الرائد حمد اليعقوبي انه مما يؤسف له ان العام المنصرم شهد وقوع عدة حوادث دهس راح ضحيتها أطفال أبرياء ، وهناك نسبة من تلك الحوادث وقعت بالقرب من المدارس واثناء عبور الشوارع وفي الطرق ذات الكثافة السكانية ، وقد وقعت هذه الحوادث نتيجة و عدم الانتباه وقلت الوعي المروري لديهم ، كما اننا لا نغفل نتيجة لذلك مسؤولية قائدي المركبات لتجاوزهم السرعة المحددة بالإضافة إلى عدم الانتباه ، وقد بلغ مجموع بلاغات حوادث الدهس خلال نطاق المحافظات والمناطق الجغرافية بالسلطنة ( 343 ) حادث دهس مروري ، راحة ضحيتها أطفال في عمر الزهور ، منها ( 37 ) حالة وفاة و ( 986 ) اصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة .
وحول المواصفات المعينة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور للحافلات التي تنقل الطلاب من والى المدارس قال الرائد حمد اليعقوبي : إن الإدارة العامة للمرور تستمد استراتيجية عملها من خلال قانون المرور والأئحة التنفيذية له ، فبالإضافة إلى شروط السلامة والمتانة ، التي حددتها المادة(36) من اللائحة لمواصفات حافلات النقل عموماً من حيث ، ضرورة وجود بابين لكل حافة على الأقل ، وعدد من النوافذ تكون ذات حماية خاصة ، بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستخدام عند الصعود والنزول وعلة أن تكون غير بارزة عن حيز الحافلة ، وكذلك بالنسبة لمقاعد الحافلة يجب أن تكون مثبته بأرضية الحافة بطريقة محكمة لا تعرض حياة الطلبة للخطر ، كما أضاف ذات المادة على أن لا يزيد طول الحافة على (10) أمتار وعرضها على (260) سم وارتفاعها عن سطح الأرض على (420) سم ، وأن لا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن (180) سم وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب ، بالإضافة إلى شروط أخرى ، وكل ذلك حرصاً سلامة الركاب عموماً الطلبة بصفة خاصة .
وحول أهم النصائح التي يمكن أن توجه لأولياء أمور الطلبة في هذا الخصوص قال الرائد حمد اليعقوبي يعبر البيت المدرسة الأولى للتعلم والتعليم وبالتالي فإن ولي الأمر بمثابة المعلم الأول لأسرته التي هي أساسً مسؤولية ، وتقع مهمة إرشادها على عاتقه في المقام الأول ، وبلا شك فإن تربية النشئ منذ نعومة أظافره على المبادئ الصحيحة السائدة في المجتمع ، التي وضعت لتنظيم جزءا كبيرا من سلوكياته وتعامله في هذه الحياة ، سيخلق جيلاً متفتحاً واعياً لأدواره ، وأولياء الأمور لهم الدور الأكبر في النصح والإرشاد بحكم قربهم من أبنائهم ، ومن هذا المنطلق نأمل منهم إرشادهم إلى كيفية عبور الطريق والالتزام بالقواعد المرورية ، وخاصة في العبور والمشي على الطريق ، وعليهم تبصير أبنائهم بمخاطر الطريق وذلك بالعمل على شرحها لهم مع إيضاح مخاطر اللعب أو الجري على الطريق واستخدام الدراجات الهوائية التي لا تتوفر فيها اشتراطات السلامة وغير ذلك من السلوكيات السلبية سعياً لتجنبها ، كما انصح أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم إلى المدارس تقديم موعد التحرك من المنزل بوقت كاف ، وذلك تجنباً لتجاوز السرعة والتسبب في مضايقة الآخرين وإرباك الحركة المرورية بالسرعة فوق الحد المقرر لها ، كما ننصحهم بعدم إنزال أبنائهم على حافة الطرق أو بعيداً عن مدارسهم حرصاً على سلامتهم .
والله نسأل أن يحفظ الجميع
الذي تحدث حول أهم المشاكل المرورية التي تظهر عادة عند بداية العام الدراسي الجديد قائلاً: انني وفي مستهل حديثي أنتهز ، بدايةً ، فرصة اللقاء لأعرب عن تهنئتي للسلك التدريسي ببدء العام الدراسي الجديد والعودة للمدارس ، متمنياً ، بالمناسبة ذاتها ، لأبنائنا الطلبة النجاح والتوفيق وأن ينعموا بالأمن والسلامة ، وأن تكرس الجهود لخدمتهم لتحقيق عام دراسي خال من أية مشاكل ، لأنهم جيل الغد وأمل المستقبل لهذا الوطن الغالي .
وبلا شك أنه حيثما تكون الكثافة العددية من السكان والمركبات يكون بروز بعض الظواهر وارداً ، فعادة في مثل هذه الظروف تظهر بعض الإشكالات المرورية ، ولا سيما في ساعات الذروة الصباحية وفي فترة الظهيرة ، أي عند بدء وانتهاء ساعات الدوام الرسمي ، حيث يتزامن في تلك الأثناء انتقال الموظفين والطلبة في وقت واحد ، مما ينتج عنه زيادة ملحوظة في تواجد كم هائل من المركبات في الطرق خلال تلك الفترتين ، كما أن عامل تدارك الوقت بالاستعجال بالنسبة للبعض يجعلهم يتجاوزون السرعة بعض الشئ في الطرق والأمكان القريبة من المدارس ، أضف إلى ذلك اختلاط الحافلات المدرسية بالمركبات الخاصة أولياء الأمور وتكديسها في أماكن معينة ، وبالذات عند البوابات ، أو وقوفها بوضعية غير منتظمة ولا سيما عند المرافق المدرسية ، وقد يتسبب هذا الوضع المزدحم في تعريض الطلبة لبعض المخاطر المرورية واحتمالات الدهس ، وبالذات الطلبة الجدد المسجلين حديثاً في المدارس ، من منطلق قلة إدراكهم وعدم تأقلمهم مع البيئة المدرسية الجديدة عليهم ، إلا أن تلك الظروف غالباً ما تكون تحت السيطرة من قبل رجال المرور ، وكذلك رجال الشرطة في المراكز ، الذين بدورهم ينتشرون منذ الصباح الباكر في دوريات منتظمة وبصورة مكثفة على مدى أسبوعين من بدء العام الجديد ، نظراً للتغير الذي يطرأ والمتمثل في ازدياد نسبة عدد المركبات ونشاط الحركة المرورية ، حيث تتمحور مجالات مهامهم في التركيز على السلامة المرورية في الشوارع العامة والأماكن المزدحمة ، والعمل على تخفيف حدة الاختناقات المرورية ، وذلك من أجل تحقيق انسيابية الحركة المرورية تسهيلاً لجميع مستخدمي الطريق .
ومع بداية العام الدراسي الجديد وما الذي يجب تقوم به المدرسة حفاظاً على سلامة أبنائها من الطلبة والطالبات قال الرائد حمد بن سعيد اليعقوبي مدير مرور مسقط بشرطة عمان السلطانية أنه مما لا شك فيه أن للمدرسة دوراً مهماً نعول عليه كثيراً في تطبيع السلوكيات التثقيفية والتوعوية فيما يخص الجانب المروري النشء ،، وبحكم طبيعتها ; فهي منابر تعليمية تقع على عاتقها الأمور التربوية والعلمية على حد سوء ، ولعل سلامة أبنائها وبناتها من الطلبة والطالبات هي من أولويات اهتمامها مع البداية العام الدراسي الجديد ، وفي هذا الصدد فإننا نأمل من الدوائر المدرسية أن تخصص مساحة أكبر للتوعية المرورية ، وشرح آداب استخدام الطريق نظرياً وعملياً وغرس مبادئه ومفاهيمه لدى الطلبة ، كما أننا نأمل أن تمتد الرقابة المدرسية إلى ملاحظة الطلبة قبيل دخولهم وعند خروجهم مباشرةً من وإلى المدرسة لملاحظة انتظامهم عند الصعود والنزول من وإلى الحافلات المدرسية ، والإرشاد إلى الكيفية المثلى لعبور الطرق بشكل آمن وسليم تجنباً لأية حوادث مرورية .
وحول المناطق التي تكثر فيها حوادث دهس الأطفال وعدد الحوادث التي وقعت على هذه الفئة خلال العام الماضي وأسبابها قال الرائد حمد اليعقوبي انه مما يؤسف له ان العام المنصرم شهد وقوع عدة حوادث دهس راح ضحيتها أطفال أبرياء ، وهناك نسبة من تلك الحوادث وقعت بالقرب من المدارس واثناء عبور الشوارع وفي الطرق ذات الكثافة السكانية ، وقد وقعت هذه الحوادث نتيجة و عدم الانتباه وقلت الوعي المروري لديهم ، كما اننا لا نغفل نتيجة لذلك مسؤولية قائدي المركبات لتجاوزهم السرعة المحددة بالإضافة إلى عدم الانتباه ، وقد بلغ مجموع بلاغات حوادث الدهس خلال نطاق المحافظات والمناطق الجغرافية بالسلطنة ( 343 ) حادث دهس مروري ، راحة ضحيتها أطفال في عمر الزهور ، منها ( 37 ) حالة وفاة و ( 986 ) اصابة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة .
وحول المواصفات المعينة التي وضعتها الإدارة العامة للمرور للحافلات التي تنقل الطلاب من والى المدارس قال الرائد حمد اليعقوبي : إن الإدارة العامة للمرور تستمد استراتيجية عملها من خلال قانون المرور والأئحة التنفيذية له ، فبالإضافة إلى شروط السلامة والمتانة ، التي حددتها المادة(36) من اللائحة لمواصفات حافلات النقل عموماً من حيث ، ضرورة وجود بابين لكل حافة على الأقل ، وعدد من النوافذ تكون ذات حماية خاصة ، بالإضافة إلى سلالم سهلة الاستخدام عند الصعود والنزول وعلة أن تكون غير بارزة عن حيز الحافلة ، وكذلك بالنسبة لمقاعد الحافلة يجب أن تكون مثبته بأرضية الحافة بطريقة محكمة لا تعرض حياة الطلبة للخطر ، كما أضاف ذات المادة على أن لا يزيد طول الحافة على (10) أمتار وعرضها على (260) سم وارتفاعها عن سطح الأرض على (420) سم ، وأن لا يقل الارتفاع بين أرضية المركبة والسقف عن (180) سم وأن يكون مكان السائق منفصلاً عن مكان الركاب ، بالإضافة إلى شروط أخرى ، وكل ذلك حرصاً سلامة الركاب عموماً الطلبة بصفة خاصة .
وحول أهم النصائح التي يمكن أن توجه لأولياء أمور الطلبة في هذا الخصوص قال الرائد حمد اليعقوبي يعبر البيت المدرسة الأولى للتعلم والتعليم وبالتالي فإن ولي الأمر بمثابة المعلم الأول لأسرته التي هي أساسً مسؤولية ، وتقع مهمة إرشادها على عاتقه في المقام الأول ، وبلا شك فإن تربية النشئ منذ نعومة أظافره على المبادئ الصحيحة السائدة في المجتمع ، التي وضعت لتنظيم جزءا كبيرا من سلوكياته وتعامله في هذه الحياة ، سيخلق جيلاً متفتحاً واعياً لأدواره ، وأولياء الأمور لهم الدور الأكبر في النصح والإرشاد بحكم قربهم من أبنائهم ، ومن هذا المنطلق نأمل منهم إرشادهم إلى كيفية عبور الطريق والالتزام بالقواعد المرورية ، وخاصة في العبور والمشي على الطريق ، وعليهم تبصير أبنائهم بمخاطر الطريق وذلك بالعمل على شرحها لهم مع إيضاح مخاطر اللعب أو الجري على الطريق واستخدام الدراجات الهوائية التي لا تتوفر فيها اشتراطات السلامة وغير ذلك من السلوكيات السلبية سعياً لتجنبها ، كما انصح أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم إلى المدارس تقديم موعد التحرك من المنزل بوقت كاف ، وذلك تجنباً لتجاوز السرعة والتسبب في مضايقة الآخرين وإرباك الحركة المرورية بالسرعة فوق الحد المقرر لها ، كما ننصحهم بعدم إنزال أبنائهم على حافة الطرق أو بعيداً عن مدارسهم حرصاً على سلامتهم .
والله نسأل أن يحفظ الجميع