أيمن غنيم
25-09-2007, 06:45 AM
بعد ثلاثة أيام من المناقشات والمداولات بين أكثر من (60) مشاركاً عربياً مثلوا (11) دولة عربية هي: الأردن، الامارات، البحرين، الجزائر، السعودية، سورية، قطر، مصر، لبنان، الكويت، موريتانيا. أقرت ندوة (حجم حوادث المرور في الوطن العربي وسبل معالجتها) التي نظمها مؤخراً مركز الدراسات والبحوث بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في اطار برنامجه العلمي للعام 2005م وأصدرت توصياتها، من أهمها: السعي لانشاء مراكز للبحث العلمي والمعلومات تهتم باجراء الدراسات والأبحاث في مجال السلامة المرورية وهندسة الطرق في مختلف الأقطار العربية، الاهتمام بالإعلام المروري المقروءوالمسموع والمرئي وتأهيل العاملين في هذا المجال والسعي لانشاء صندوق لتمويل البرامج الوقائية في مجال السلامة المرورية ودعم البحوث تتأتى موارده من اسهامات شركات التأمين ومراكز الفحص الفني للسيارات والاهتمام باستخدام التقنية الحديثة في مجال استعمال سلامة الطرق ووضع اللوحات الالكترونية متعددة الرسائل، واعداد خطط لتطوير المعارف المرورية بشكل عام وتطوير برامج مدارس تعليم القيادة بشكل خاص وامكانية توحيد المناهج في الدول العربية، والتقويم المستمر لخطط العمل المرورية الميدانية وتبادل التقارير بشأنها بين أجهزة المرور في الوطن العربي، اضافة إلى قيام الهيئات المتخصصة بالمواصفات والمقاييس بالدول العربية بمراجعة شروط ومعايير ومواصفات أجهزة السلامة في المركبات.
يشار إلى ان هذه الندوة هدفت إلى: دراسة الآثار والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على حوادث المرور، والتعرف على أحدث التقنيات الهندسية والمرورية ومدى دعمها للسلامة المرورية، وابراز أهمية البحث والتحليل العلمي ودوره الاستراتيجي في معالجة الحوادث المرورية، والتأكيد على أهمية الدور الإعلامي والتربوي في مجال السلامة المرورية.
وتركزت موضوعاتها على التنظيم المؤسساتي للهياكل الرسمية المرورية ودوره في معالجة المشاكل المرورية، وأجهزة التنفيذ الرسمية في مجال السلامة المرورية - المهام والآليات والبحث العلمي ودوره الاستراتيجي في مجال سلامة المرور، وتقنيات السلامة وأهميتها في تقليل خطورة الحوادث والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على حوادث المرور والتربية والتثقيف والإعلام وروافد أساسية لسلامة المرور.
يشار إلى ان هذه الندوة هدفت إلى: دراسة الآثار والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على حوادث المرور، والتعرف على أحدث التقنيات الهندسية والمرورية ومدى دعمها للسلامة المرورية، وابراز أهمية البحث والتحليل العلمي ودوره الاستراتيجي في معالجة الحوادث المرورية، والتأكيد على أهمية الدور الإعلامي والتربوي في مجال السلامة المرورية.
وتركزت موضوعاتها على التنظيم المؤسساتي للهياكل الرسمية المرورية ودوره في معالجة المشاكل المرورية، وأجهزة التنفيذ الرسمية في مجال السلامة المرورية - المهام والآليات والبحث العلمي ودوره الاستراتيجي في مجال سلامة المرور، وتقنيات السلامة وأهميتها في تقليل خطورة الحوادث والتنمية الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على حوادث المرور والتربية والتثقيف والإعلام وروافد أساسية لسلامة المرور.