ميدو جيتارا
07-02-21, 05:43 AM
الأصدقاء الأعزاء تحية طيبة وكل عام وانتم بألف خير،
حالةُ الفوضى التي تعيشها موسيقانا العربية وكثرة التشعبات والمسمّيات اللامنطقية وغيرالعلمية التي تناقلتها الأجيال، وامور اخرى كانت من اهم اسباب ضعفها وبالتالي تحجيمها ضمن هذه الأطر المتخلفة وسبب ذلك كما ذكرنا هو الجهل بالعلوم الموسيقية العربية. أبسط مثال على ذلك: ان السلم الواحد يحمل مسميات عديدة؟ فسلم الشد عربان وسلم الحجاز كار والسوزدل والشهناز سلالم موسيقية تحمل نفس الأبعاد ( نصف درجة، درجة ونصف، نصف درجة، درجة كاملة، نصف درجة، درجة ونصف، نصف درجة) فلماذا نتشعب في المسميات ونطلق اسماء مختلفة طالما الجوهر واحد؟ لذلك قمنا بحذف التسميات غير المجدية (في المثال السابق) واكتفينا بتسمية السلم "بالحجاز كار" ومن ثم فقد أبدلنا لفظة "كار" بلفظة مناسبة. وهذا ما عملنا به مع جميع سلالم الموسيقى العربية وفق منطق علمي دقيق مدروس.
لابد لنا بعد هذا التعقيب ان نكشف لكم عن مفاجأة تمنينا ان لا نفصح عنها قبل الأنتهاء من الأعلان عنها ولكن الأخ البصري قد فتح هذا الباب ولابد من الأشارة اليه ولو بصورة بسيطة. المفاجأة التي انتهينا بعون الله منها هي الأنتهاء من طبع:
"شجرة سلالم الموسيقى العربية"
كتاب موسيقي رائد وفريد في محتواه تفتقد اليه المكتبة الموسيقية العربية. وارفقنا مع الكتاب قرص مضغوط (cd) فيه عزف لكل نوته موسيقية وردت فيه.
وأما ثمار"شجرة سلالم الموسيقى العربية" فهي علوم بحتة: قوانين وقواعد جديدة للموسيقى العربية. اكتشاف سلالم موسيقية جديدة لم يتوصل اليها احد من قبل. ابتكار"نظام الجوهرة" وهو نظام خاص لإدراج دليل سلالم الموسيقي العربية التي لا تتماشى والسلالم الأوروبية. مأساة الموسيقى العربية مَن المسؤول عنها؟ امثلة بالنوتة الموسيقية لكل ما جاء في الكتاب. نبذة مختصرة عن السلالم التقليدية "سلالم الكنائس" بغية التعرف عليها. اقوال لبعض مشاهير العالم.
هذه الشجرة ليست وليدة الصدفة او نتاج الفراغ انما قد نوقشت جذورها مع خيرة اساتذة الموسيقى العربية في العراق وهم كل من الموسيقار/ الأستاذ جميل سليم والأستاذ روحي الخماش (رحمهما الله) اللذين شجّعا والدي على مواصلة الدراسة والبحوث ومن ثم رافقتُه فيما بعد في مشواره الطويل هذا منذ سنوات تسع حتى وفّقنا الله في جنّي ثمار هذه الشجرة.
اعزاؤنا الأصدقاء، كما ترون فنحن لم نكن بغافلين عن الخطأ الموروث بل كنا نعمل بصمت ورويّة، ولم نكن لنرضَ أن نبقى مكتوفي الأيدي فنترك ارثنا وحضارتنا تعيش في سبات ابدي. نسأل الله ان نكون قد وفقنا في عملنا هذا وأوفينا الوعد والعهد لخدمة الفن الموسيقي الأصيل. ولابد من الإشارة الى اننا نتقبّل منكم وبصدر رحب اي نقد بنّّاء، ايجابيا كان أم سلبيا لنناقشه مليّا ونتوقف معكم عند اصغر الحيثيات وأكبرها، وكل ما نرجوه فقط ان يُدرس الكتاب جيدا قبل نقده كي نستطيع مواصلة الحوار والنقد بصورة علمية تخدم الساحة العربية الفنية.
نشكر لكم سعة صدركم
حالةُ الفوضى التي تعيشها موسيقانا العربية وكثرة التشعبات والمسمّيات اللامنطقية وغيرالعلمية التي تناقلتها الأجيال، وامور اخرى كانت من اهم اسباب ضعفها وبالتالي تحجيمها ضمن هذه الأطر المتخلفة وسبب ذلك كما ذكرنا هو الجهل بالعلوم الموسيقية العربية. أبسط مثال على ذلك: ان السلم الواحد يحمل مسميات عديدة؟ فسلم الشد عربان وسلم الحجاز كار والسوزدل والشهناز سلالم موسيقية تحمل نفس الأبعاد ( نصف درجة، درجة ونصف، نصف درجة، درجة كاملة، نصف درجة، درجة ونصف، نصف درجة) فلماذا نتشعب في المسميات ونطلق اسماء مختلفة طالما الجوهر واحد؟ لذلك قمنا بحذف التسميات غير المجدية (في المثال السابق) واكتفينا بتسمية السلم "بالحجاز كار" ومن ثم فقد أبدلنا لفظة "كار" بلفظة مناسبة. وهذا ما عملنا به مع جميع سلالم الموسيقى العربية وفق منطق علمي دقيق مدروس.
لابد لنا بعد هذا التعقيب ان نكشف لكم عن مفاجأة تمنينا ان لا نفصح عنها قبل الأنتهاء من الأعلان عنها ولكن الأخ البصري قد فتح هذا الباب ولابد من الأشارة اليه ولو بصورة بسيطة. المفاجأة التي انتهينا بعون الله منها هي الأنتهاء من طبع:
"شجرة سلالم الموسيقى العربية"
كتاب موسيقي رائد وفريد في محتواه تفتقد اليه المكتبة الموسيقية العربية. وارفقنا مع الكتاب قرص مضغوط (cd) فيه عزف لكل نوته موسيقية وردت فيه.
وأما ثمار"شجرة سلالم الموسيقى العربية" فهي علوم بحتة: قوانين وقواعد جديدة للموسيقى العربية. اكتشاف سلالم موسيقية جديدة لم يتوصل اليها احد من قبل. ابتكار"نظام الجوهرة" وهو نظام خاص لإدراج دليل سلالم الموسيقي العربية التي لا تتماشى والسلالم الأوروبية. مأساة الموسيقى العربية مَن المسؤول عنها؟ امثلة بالنوتة الموسيقية لكل ما جاء في الكتاب. نبذة مختصرة عن السلالم التقليدية "سلالم الكنائس" بغية التعرف عليها. اقوال لبعض مشاهير العالم.
هذه الشجرة ليست وليدة الصدفة او نتاج الفراغ انما قد نوقشت جذورها مع خيرة اساتذة الموسيقى العربية في العراق وهم كل من الموسيقار/ الأستاذ جميل سليم والأستاذ روحي الخماش (رحمهما الله) اللذين شجّعا والدي على مواصلة الدراسة والبحوث ومن ثم رافقتُه فيما بعد في مشواره الطويل هذا منذ سنوات تسع حتى وفّقنا الله في جنّي ثمار هذه الشجرة.
اعزاؤنا الأصدقاء، كما ترون فنحن لم نكن بغافلين عن الخطأ الموروث بل كنا نعمل بصمت ورويّة، ولم نكن لنرضَ أن نبقى مكتوفي الأيدي فنترك ارثنا وحضارتنا تعيش في سبات ابدي. نسأل الله ان نكون قد وفقنا في عملنا هذا وأوفينا الوعد والعهد لخدمة الفن الموسيقي الأصيل. ولابد من الإشارة الى اننا نتقبّل منكم وبصدر رحب اي نقد بنّّاء، ايجابيا كان أم سلبيا لنناقشه مليّا ونتوقف معكم عند اصغر الحيثيات وأكبرها، وكل ما نرجوه فقط ان يُدرس الكتاب جيدا قبل نقده كي نستطيع مواصلة الحوار والنقد بصورة علمية تخدم الساحة العربية الفنية.
نشكر لكم سعة صدركم