منجي
07-01-02, 09:02 AM
تعريف إدارة الأزمات:
تعني إدارة الأزمات كيفية التغلب عليها بالأدوات العلمية الإدارية المختلفة، وتجنب سلبياتها، والاستفادة من إيجابياتها.
تعريف الإدارة بالأزمات:
تعرف الإدارة بالأزمات بأنها علم صناعة الأزمات للتحكم والسيطرة على الآخرين.
تعريف الأزمة:
الأزمة موقف يكاد يفقد القائد فيه السيطرة على حوادث متلاحقة تتشابك فيها الأسباب بالنتائج قد صنعتها قوى تستهدف أمن المجموعة التي يقودها وساندتها أخرى مما يتطلب منه اتخاذ قرار سريع وصائب.
ويتطلب الأمر منّا أن نعرّف بالأزمة وأسباب حدوثها ومراحلها وسبل إدارتها
ومن هذا التعريف نلخص خصائص الأزمة:
1 ـ وجود مجموعة ضغط تحاول أن تملي إرادتها وتهدد أمن خصمها.
2 ـ المفاجأة والشعور بالتوتر.
3 ـ لابد من قرار سريع وصائب لمعالجة الموقف.
ولابد من التفريق في هذا المجال بين إدارة الأزمة والإدارة بالأزمة:
إدارة الأزمــــة: تعني التغلب عليها بطرق علمية.
الإدارة بالأزمة: تعني صناعتها بهدف السيطرة على الخصم.
أسباب نشوء الأزمة:
أولا : سوء الفهم والإدراك بسبب:
أ ـ معلومات مبتورة.
ب ـ تداخل وغبش في الرؤية.
ج ـ تسرّع في الحكم.
ثانيا: سوء التقدير والتقييم بسبب:
أ ـ المغالاة في القدرة الذاتية على المواجهة والغرور بالنفس.
ب ـ سوء تقدير قوة الخصم مما يسبب:
1 ـ حشد طاقات الخصم.
2 ـ تحقيق الخصم عنصر المفاجأة.
ثالثا: الإدارة المرتبكة بسبب:
أ ـ سيطرة أحداث اللحظة والمصالح الذاتية الضيقة للقائد.
ب ـ انعدام التخطيط والمتابعة الوقائية والعلاجية.
رابعا: استعراض القوة بهدف:
أ ـ تحجيم الخصم.
ب ـ قياس ردّة فعله.
خامسا: تعارض الأهداف بسبب اختلاف الرؤى بين:
أ ـ صانع القرار Decession Maker .
ب ـ متخذ القرار Decession Taker.
ج ـ منفّذ القرار Decession Impelmenter.
د ـ المستفيدون والمتضررون Decession Benificiaries , Harmniese
سادسا : تعارض المصالح بسبب محاولة تصعيد الأزمة لإنهاك الخصم.
سابعا: اليأس والإحباط والانفصام بين مصلحة القائد ومصلحة المجموعة.
ثامنا: الإشاعة.
مراحل صناعة الأزمة:
أولا: مرحلة الإعداد:
أ ـ استخدام الضغوط.
ب ـ تشويه حقيقة القائد باستخدام الشائعات.
ج ـ كسب المؤيدين باستخدام وسائل الإعلام.
ثانيا: مرحلة تصعيد الأزمة:
أ ـ تكثيف التواجد في منطقة الأزمة.
ب ـ كسب المزيد من الحلفاء.
ج ـ التصعيد ثم التجميد ثم التصعيد بافتعال الحوادث والحصار.
ثالثا: مرحلة انفجار الأزمة:
استخدام المكان والزمن والموضوع غير المناسب للخصم.
رابعا: مرحلة السيطرة على الخصم:
أ ـ إفقاده القدرة على الرؤية الذاتية فمن الناحية الفسيولوجيــة تستنفر الأزمة في القائد الخصم غدتين هما:
1 ـ الغدّة الكظرية المحاذية للكلية Adrenal gland التي تفرز مادة الأدرينالين في الجسم.
2 ـ الغدّة النخامية الصمّاء في قاع الدماغ Pituitary gland التـــي تفرز مادة الكورتيزون.
وحين تفرز الغدتان عندما يتعرّض القائد لضغوط الأزمة كميات كبيرة فإن ذلك يؤدي بالقائد إلى :
ب ـ حالة الخنوع والتنازل لخصمه عن أهدافه الأصلية قبل تعرضه للأزمة، واستجابته لمطالب صانعها.
خامسا: مرحلة تهدئة الموقف:
أ ـ تقديم استجابات محدودة مقرونة بحملة إعلامية.
ب ـ تقليل الضغط على الخصم.
سادسا : مرحلة الحصول على نتائج الأزمة.
جهيزات التعامل مع الأزمة:
أولا: غرفة عمليات Management Crisis Group
تتمثل بقيادة وقيادة بديلة عند الحاجة إليها تحمل مؤهلات علمية تخصصية لمعالجة الموقف ولا بد من أن يتوافر للمجموعة المسؤولة عن إدارة الأزمة:
أ ـ مكان آمن مؤمّن.
ب ـ هدوء أعصاب ومتطلبات راحة.
ج ـ تواجد في ساحة الأزمة أو قربها.
د ـ معلومات دقيقة عن الأزمة.
ثانيا: نظم اتصالات متطورة.
ثالثا: إعلام مكثّف بهدف:
أ ـ الإخبار.
ب ـ التوجيه.
رابعا: أدوات تأثير حاليّة ومستقبليّة من خلال وسائل إعلام ، لقاءات ، مؤتمرات ، حوافز.
خامسا: أدوات صدام وعنف لإحداث خلل في قوة الخصم عند الحاجة القصوى.
سادسا: أدوات امتصاص بهدف كسب الوقت من خلال تشكيل لجان للبحث والتحقيق،وساطة وتفاوض ، تحكيم ، تغيير قيادات ، تشكيل ائتلاف
سابعا: قدرة على التحرك السريع والتنقل بحرية.
خطوات التعامل مع الأزمة:
أولا: تقدير الموقف:
رؤية شاملة لمعرفة القوى الصانعة وعناصر قوتها وضعفها ومن يساعدها.
ثانيا: تحليل الموقف:
معرفة أسباب الأزمة والمصالح الكامنة وتوقعات تطورها واتجاهاتها والخسائر
الناجمة عنها.
ثالثا: التخطيط
رابعا : التدخل.
المصادر:
إدارة الأزمـــات/ د. محسن أحمد الخضيري. القاهـــرة، مكتبة مدبولـــــــــــي، د.ت.
استراتيجيّة إدارة الأزمـــــات والكوارث/ السيد السعيد. القاهرة،دار العلوم ،2006م
تعني إدارة الأزمات كيفية التغلب عليها بالأدوات العلمية الإدارية المختلفة، وتجنب سلبياتها، والاستفادة من إيجابياتها.
تعريف الإدارة بالأزمات:
تعرف الإدارة بالأزمات بأنها علم صناعة الأزمات للتحكم والسيطرة على الآخرين.
تعريف الأزمة:
الأزمة موقف يكاد يفقد القائد فيه السيطرة على حوادث متلاحقة تتشابك فيها الأسباب بالنتائج قد صنعتها قوى تستهدف أمن المجموعة التي يقودها وساندتها أخرى مما يتطلب منه اتخاذ قرار سريع وصائب.
ويتطلب الأمر منّا أن نعرّف بالأزمة وأسباب حدوثها ومراحلها وسبل إدارتها
ومن هذا التعريف نلخص خصائص الأزمة:
1 ـ وجود مجموعة ضغط تحاول أن تملي إرادتها وتهدد أمن خصمها.
2 ـ المفاجأة والشعور بالتوتر.
3 ـ لابد من قرار سريع وصائب لمعالجة الموقف.
ولابد من التفريق في هذا المجال بين إدارة الأزمة والإدارة بالأزمة:
إدارة الأزمــــة: تعني التغلب عليها بطرق علمية.
الإدارة بالأزمة: تعني صناعتها بهدف السيطرة على الخصم.
أسباب نشوء الأزمة:
أولا : سوء الفهم والإدراك بسبب:
أ ـ معلومات مبتورة.
ب ـ تداخل وغبش في الرؤية.
ج ـ تسرّع في الحكم.
ثانيا: سوء التقدير والتقييم بسبب:
أ ـ المغالاة في القدرة الذاتية على المواجهة والغرور بالنفس.
ب ـ سوء تقدير قوة الخصم مما يسبب:
1 ـ حشد طاقات الخصم.
2 ـ تحقيق الخصم عنصر المفاجأة.
ثالثا: الإدارة المرتبكة بسبب:
أ ـ سيطرة أحداث اللحظة والمصالح الذاتية الضيقة للقائد.
ب ـ انعدام التخطيط والمتابعة الوقائية والعلاجية.
رابعا: استعراض القوة بهدف:
أ ـ تحجيم الخصم.
ب ـ قياس ردّة فعله.
خامسا: تعارض الأهداف بسبب اختلاف الرؤى بين:
أ ـ صانع القرار Decession Maker .
ب ـ متخذ القرار Decession Taker.
ج ـ منفّذ القرار Decession Impelmenter.
د ـ المستفيدون والمتضررون Decession Benificiaries , Harmniese
سادسا : تعارض المصالح بسبب محاولة تصعيد الأزمة لإنهاك الخصم.
سابعا: اليأس والإحباط والانفصام بين مصلحة القائد ومصلحة المجموعة.
ثامنا: الإشاعة.
مراحل صناعة الأزمة:
أولا: مرحلة الإعداد:
أ ـ استخدام الضغوط.
ب ـ تشويه حقيقة القائد باستخدام الشائعات.
ج ـ كسب المؤيدين باستخدام وسائل الإعلام.
ثانيا: مرحلة تصعيد الأزمة:
أ ـ تكثيف التواجد في منطقة الأزمة.
ب ـ كسب المزيد من الحلفاء.
ج ـ التصعيد ثم التجميد ثم التصعيد بافتعال الحوادث والحصار.
ثالثا: مرحلة انفجار الأزمة:
استخدام المكان والزمن والموضوع غير المناسب للخصم.
رابعا: مرحلة السيطرة على الخصم:
أ ـ إفقاده القدرة على الرؤية الذاتية فمن الناحية الفسيولوجيــة تستنفر الأزمة في القائد الخصم غدتين هما:
1 ـ الغدّة الكظرية المحاذية للكلية Adrenal gland التي تفرز مادة الأدرينالين في الجسم.
2 ـ الغدّة النخامية الصمّاء في قاع الدماغ Pituitary gland التـــي تفرز مادة الكورتيزون.
وحين تفرز الغدتان عندما يتعرّض القائد لضغوط الأزمة كميات كبيرة فإن ذلك يؤدي بالقائد إلى :
ب ـ حالة الخنوع والتنازل لخصمه عن أهدافه الأصلية قبل تعرضه للأزمة، واستجابته لمطالب صانعها.
خامسا: مرحلة تهدئة الموقف:
أ ـ تقديم استجابات محدودة مقرونة بحملة إعلامية.
ب ـ تقليل الضغط على الخصم.
سادسا : مرحلة الحصول على نتائج الأزمة.
جهيزات التعامل مع الأزمة:
أولا: غرفة عمليات Management Crisis Group
تتمثل بقيادة وقيادة بديلة عند الحاجة إليها تحمل مؤهلات علمية تخصصية لمعالجة الموقف ولا بد من أن يتوافر للمجموعة المسؤولة عن إدارة الأزمة:
أ ـ مكان آمن مؤمّن.
ب ـ هدوء أعصاب ومتطلبات راحة.
ج ـ تواجد في ساحة الأزمة أو قربها.
د ـ معلومات دقيقة عن الأزمة.
ثانيا: نظم اتصالات متطورة.
ثالثا: إعلام مكثّف بهدف:
أ ـ الإخبار.
ب ـ التوجيه.
رابعا: أدوات تأثير حاليّة ومستقبليّة من خلال وسائل إعلام ، لقاءات ، مؤتمرات ، حوافز.
خامسا: أدوات صدام وعنف لإحداث خلل في قوة الخصم عند الحاجة القصوى.
سادسا: أدوات امتصاص بهدف كسب الوقت من خلال تشكيل لجان للبحث والتحقيق،وساطة وتفاوض ، تحكيم ، تغيير قيادات ، تشكيل ائتلاف
سابعا: قدرة على التحرك السريع والتنقل بحرية.
خطوات التعامل مع الأزمة:
أولا: تقدير الموقف:
رؤية شاملة لمعرفة القوى الصانعة وعناصر قوتها وضعفها ومن يساعدها.
ثانيا: تحليل الموقف:
معرفة أسباب الأزمة والمصالح الكامنة وتوقعات تطورها واتجاهاتها والخسائر
الناجمة عنها.
ثالثا: التخطيط
رابعا : التدخل.
المصادر:
إدارة الأزمـــات/ د. محسن أحمد الخضيري. القاهـــرة، مكتبة مدبولـــــــــــي، د.ت.
استراتيجيّة إدارة الأزمـــــات والكوارث/ السيد السعيد. القاهرة،دار العلوم ،2006م